English  

كتب us economic impact

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثير الاقتصادي الأمريكي (معلومة)


المساهمة في الأزمة المالية لعام 2008

ساهمت الزيادة التي حصلت في الديون منذ عام 1980 إلى عام 2007 في زيادة الإنفاق، والذي حفز بدوره الاقتصاد بشكلٍ عام، لكن هذا الدين المتراكم خلال عشرات السنوات بدأ يعرقل الاقتصاد، إذ توجه المستهلكون لتسديد ديونهم بدلاً من الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما أضعف النشاط الاقتصادي.

كتب بول كروغمان في ديسمبر 2010:

«تكمن جذور مشكلاتنا الحالية في الديون التي تراكمت على الأسر الأمريكية في عهد بوش. لقد كان متوسط ديون الأسرة الأمريكية 83% من دخلها قبل عشرين عاماً، لكنه ارتفع في العقد الماضي ليصل إلى 92%، وبلغ 130% من الدخل بحلول أواخر عام 2007، وحدث كل هذا الاقتراض لأن الجميع افترضوا أن أسعار المنازل لن تنخفض أبداً. انفجرت الفقاعة أخيراً، وما نتعامل معه منذ ذلك الحين عملية مؤلمة ومرهقة من تخفيض المديونية، فالأمريكيون المثقلون بالديون لا يستطيعون أن يعيشوا بالطريقة التي اعتادوا عليها، وعليهم أيضاً سداد الديون التي تراكمت عليهم على مر السنوات، وهذا ما ترجم إلى انكماش اقتصادي وارتفاع في نسب البطالة. على الدولة في هذا الموقف زيادة الإنفاق، وعلى القطاع الخاص أن ينفق بصورة أقل، ويجب دعم التوظيف ليستمر سداد تلك الديون.»

أما نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جانيت يلين فقدَّمت تصورها للوضع في أبريل 2009:

«حدث ركود اقتصادي بمجرد ظهور بوادر هذه الأزمة الائتمانية الهائلة، عمَّق بدوره من الأزمة الائتمانية لانخفاض الطلب الاستهلاكي وفرص العمل، وزادت خسائر ائتمان المؤسسات المالية، وأصبحنا ندور في حلقة مفرغة من ردود الفعل السلبية لأكثر من عام، وانتشر تأثير تخفيض الديون إلى كل ركن من أركان الاقتصاد تقريباً، وألغت الشركات الاستثمارات المخطط لها، وسرحت العمال للحفاظ على السيولة النقدية المتوفرة فيها، وقلصت المؤسسات المالية أصولها لتعزيز رأس المال وتحسين فرصها في مواجهة الأزمة الحالية.»
المصدر: wikipedia.org