في عهد الرئيس رونالد ريغان دعمت الولايات المتحدة وفرنسا حبري، في رؤية له باعتباره حصنا ضد حكومة القذافي في ليبيا المجاورة. أعطت الولايات المتحدة دعم للقوات شبه العسكرية التابعة لحبري وساهمت وكالة المخابرات المركزية CIA في مساعدة حبري للاستيلاء على السلطة، حيث وفرت الولايات المتحدة حماية لنظام حبري مع كميات هائلة من المساعدات العسكرية. وظلت واحدة من أقوى حلفاء حبري طوال حكمه.
استخدمت الولايات المتحدة أيضا قاعدة سرية في تشاد لتدريب الجنود الليبيين الذين أسروا منهم لينضموا إلى قوة معارضة للقذافي بقيادة ضابط أسير يدعى خليفة حفتر.
في صيف عام 1983، عندما غزت ليبيا شمال تشاد وبرزت تهديدات بانهيار حبري، أرسلت فرنسا 3000 مظليين مع الدعم الجوي، في حين قدمت إدارة ريغان اثنين من طائرات اواكس للمراقبة الإلكترونية لتنسيق غطاء جوي. بحلول عام 1987 قوات القذافي قد تراجعت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل