اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء وصف " الورجلاني " لمدينة بسكرة أنه كانت تحتوي على بيوت جميلة تتوسطها ساحات كبيرة وبها سطوح ومفتوحة من الخلف على بيوت وخاصة، وقد ذكر أيضا مئذنة المسجد الكبير وشبهها بمنارة سمراء في الضخامة.
لم يدخل الأتراك بسهولة إلى المدينة بل ضربو عليها حصار دام عدة أشهر وخلاله مات الكثير عطشا ولم يسلموا إلا بعد مدة وعندما دخلوا المدينة خرج الناس إلى غاباتهم وحقولهم ومزارعهم وبهذا قسمت المدينة إلى قسمين:
دخل الاستعمار الفرنسي المدينة عام 1844 واستقر أول الأمر بالقلعة التركية ثم أقاموا مخططهم الشطرنجي خارج المدينة لعزلهم ولمراقبتهم ولمراقبة سلامة المعمرين، وبهذا كان نسيجين النسيج الجزائري العتيق والنسيج الفرنسي الحديث وقتها.