اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقييم الحفاظ المعماري هو الخطوة الأولى التي ينبغي أن يعملها صاحب العقار التراثي للتوصل إلى فهم أفضل للطراز المعماري، وأهميته، وتطوره التاريخي، وبالتالي القدرة على عمل علاجات حفاظية طويلة الأمد لذلك العقار.
التقييم عموما يتضمن زيارة إلى الموقع، لتفقد المنزل قيد الدراسة وسياقه والتحدث مع مالكية. متبوعا ببضعة أيام عمل في الموقع، خلالها يتم عمل تقرير مع قائمة لموارد الحفاظ، ولتقديم تقييم اقتصادي أولي، الذي يتضمن وصفا لمراحل العمل.
للطلاب في بداية العمل في الحفاظ، إجراء التقييم عادة ما يتم في زيارتين أو ثلاثة زيارات للموقع، يفصلها الوقت الكافي لمراجعة الملاحظات بعناية التي أخذت سواء في الموقع أو البحوث خارج الموقع، وعمل مسودة تقرير، وإعداد قائمة من الأسئلة التي يتعين إجابتها—أو استكشافها في الموقع، وإعداد الوثائق أولية عن الموقع.
الزيارات في وقت لاحق سوف تساعد على استكشاف وبحث المسائل التي لم يرد عليها، واستكمال وثائق مفقودة، ومراجعة تقرير مشروع.
تقييم من هذا النوع لا يتضمن تحليلات مادية مفصلة، بحوث تاريخية، وتقديرات تكلفة، أو تقييم هيكلي (structural evaluation)، أو تقييم القوانين (code assessment) أو التحقق من احتمال وجود مواد خطرة.
في حين أن التوصيات العامة للحفاظ قد تكون موارد مرجعية، مشاكل الحفاظ المعينة قد لا تُقييم، كما اعداد التوصيات للمعالجات التفصيلية (detailed treatment).
تقييم الحفاظ المعماري قد يشمل ما يلي:
الإشارة إلى المراجع التي تصف كل أسلوب وأمثلة عنة
تقييم الاهمية أو المعنى، يشمل تفاصيل عن:
كمال الموقع هو في القدرة على بث أهميه.
تأريخ التطور المادي للمبنى من خلال تفقد طابعه البصري ومشيرا إلى الميزات الهامة، والفترات وتأريخ العناصر الهامة والنظم الهيكلية – وكل هذا لفهم :
يتضمن موجزا عن عمليات الفحص البصري لما يلي:
رسومات منفذة بعناية لاستكمال الوثائق، وتشمل :
تنص على ما يلي :
عمليات الفحص المرئية الأولية (Initial Visual Inspection) هي أعمال التفتيش الأولية للمبنى التي لا تشمل (أو تقريباً لا تذكر) التحليل المادي، وتقتصر على فحص الاجزاء المرئية للمبنى قيد الدراسة، مثل المساحات الداخلية، والعناصر الخارجية الموجودة على مستوى الطابق الأرضي.
هذه المرحلة تكمن في عمليات النظر إلى المبنى بأكمله، وإلى نظم البناء والتركيبات، ولكل ميزة تتعلق بالمشاكل الغير هيكلية. عند الضرورة، المسح الأولي للمبنى يجب أن يتم بوجود مهندس مؤهل ليقرر ما إذا كان المبنى آمن—أو إذا كان بحاجة إلى عمليات استقرار عاجلة.
عمليات التفتيش تشمل مهام مثل : ممارسات السلامة والاستقرار الهيكلي العاجل, (عند الحاجة)، والوثائق، والدراسات التفصيلية. هذه موضحة باختصار فيما يلي:
فقط في اللحظة التي يبدأ جزء من المبنى بالانهيار، المالك يقرر البدء في عمليات الحفاظ. ولكن هذه الظروف قد تشكل خطرا كبيرا على العمال في بداية فهمهم لهيكلية المبنى. المبنى قد يكون أكثر خطورة عندما يتم معالجة العناصر الهيكلية. ممارسات السلامة السليمة تقل من هذة التهديدات الخطيرة.
تتضمن تسجيل وبحوث عن الحالة تاريخية للمبنى. في الموقع، تسجل رسومات قياس معمارية، وصور فوتوغرافية، ووصف نصي. البحوث التاريخية تشمل البحث عن وثائق تتعلق بتغير استخدامات المبنى وبمالكية وبسجلات الصيانة المعمارية السابقة... الخ.
عمليات تحقيق استقرار البناء تهدف إلى الحفاظ على شكل وكمال المبنى. هذا ألعمل المؤقت يتم لحماية العمال ووقف المزيد من التدهور على الاقل حتى عمل وتنفيذ خطط الحفاظ لتحقيق الاستقرار الهيكلي يمكن استخدام داعمات من خشب أو من معدن / أو سقالات لدعم العناصر المهددة بالانهيار. للحماية من الأحوال الجوية و/ أو التخريب يمكن استخدام أسقف بألواح خشبية ومشمعات.
عمليات تحقيق استقرار البناء تهدف إلى الحفاظ على شكل وكمال المبنى، ولحماية العمال ولوقف المزيد من التدهور على الأقل حتى عمل وتنفيذ خطط الحفاظ. لتحقيق الاستقرار الهيكلي يمكن استخدام داعمات من خشب أو من معدن / أو سقالات لدعم العناصر المهددة بالانهيار. للحماية من الأحوال الجوية و/ أو التخريب يمكن استخدام أسقف بألواح خشبية ومشمعات.
بعد التفتيش، دراسة مفصلة لكامل المبنى لمعرفة طرق التصميم والبناء، والنظم والتركيبات، والتطورات، وحالة المواد وترابطها، ومدى الضرر، وأولويات عمليات الحفاظ.