اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتمثل فترة الإدياكاري (تقريبا 635-541 مليون سنة مضت) من وقت نهاية التجلد المارينوي العالمي وحتى ظهور الأول للحفريات الأثرية المعقدة "جحور تريبتكنوس" (Treptichnus pedum (أدولف سيلاشر، 1955)).
على الرغم من أن فترة الإدياكاري تحتوي على متحجرات ناعمة، فهذا أمر غير عادي مقارنة بالعصور اللاحقة، لأن بدايتها غير محددة بالتغيير في السجل الأحفوري. بدلا من ذلك، يتم تعريف البداية عند قاعدة طبقة كربونات مميزة كيميائيا يشار إليها باسم "غطاء الكربونات" لأنها تغطي الرواسب الجليدية. يتميز هذا الغطاء باستنفاذ غير عادي لكربون13 الذي يشير إلى تغير مناخي مفاجئ في نهاية العصر الجليدي المارينوي. الحدود الدنيا من نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية للإدياكاري هي في قاعدة غطاء الكربونات (تشكل "نوكالينا" في استراليا)، مباشرة فوق الجرف الصخر ألياتينا في النموذج المقطعي لحوض انوراما، في منطقة "براشينا جورج" الواقعة ضمن سلسلة جبال فليندرز جنوب أستراليا.
إن نقطة ومقطع طبقة الحدود العالمية للحد الأعلى من الإدياكاري هو الحد الأدنى للكامبري على جنوب شرق ساحل نيوفندلاند، وقد تمت الموافقة عليها اللجنة الدولية للطبقات كبديل أفضل لقاعدة مرحلة التوموتي في سيبيريا التي تم اختيارها على أساس الحفريات الأثرية المعقدة "لتريبتكنوس" (Treptichnus pedum). كانت أول حالة في تاريخ علم طبقات الأرض يستخدم فيها التعكر الأحيائي لتعريف حدود النظام. مع ذلك، فإن تعريفات الحدود الدنيا والعليا للإدياكاري على أساس علم الطبقات الكيميائي والآثار الأحفورية القابلة للنقاش.
يمكن الحصول على الخصائص الطبقية الكيميائية من نظائر الكربون لأغطية الكربونات المتزامنة في أجزاء مختلفة من العالم وتكون متغيرة بسبب الدرجات المختلفة من التحول الثانوي للكربونات، وتستخدم معايير متباينة لاختيار أقل العينات تحولا حسب أهمية بيانات نظائر الكربون، بسبب الاختلافات الجانبية الأولية من (δ l3Ccarb) الموجودة في الطبقة العليا من المحيط.
وأيضا تقدم السجلات الطبقية في سلطنة عمان انحراف كبيرة لنظائر الكربون السالبة، وفي تشكل "شورام" البعيدة كل البعد عن أي دليل جليدي تشكك بقوة رابطة المنهجية لانحراف (δ l3Ccarb) السلبي والأحداث الجليدية. بالإضافة إلى أن انحراف "شورام" ممتدة ومحتمل أن يدوم ~ 9.0 ملايين سنة.
فيما يتعلق بجحور "تريبتكنوس" (Treptichnus)، التي تعتبر علامة للحد السفلي من الكامبري، فإن استخدمها للكشف الطبقي لهذا الحد يكون دائما محفوف بالمخاطر، بسبب وجود آثار لأحافير مشابهة جدا تنتمي إلى مجموعة "تريبتكنيدس" (Treptichnids) أقل بكثير من مستوى "جحور تريبتكنوس" في كل من ناميبيا، وإسبانيا ونيوفاوندلاند، واحتمال في ولايات الغرب الأمريكية. يتداخل المدى الطبقي لجحور "تريبتكنوس" مع مجموعة من أحافير الإدياكاري في ناميبيا، وربما في اسبانيا.