اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الترقية إلى الملكة هو الأمر الأكثر حدوثا لأن الملكة أقوى القطع، في حين أن الترقية الجزئية ( الترقية إلى قطعة غير الملكة) نادرة الحدوث ولا نجدها عادة إلا في ألغاز الشطرنج ، في اللعب الفعلي يقوم اللاعبون بالترقية إلى الملكة ونـادرا ما يقومون بالترقية الجزئية ( أنظر الجدول بالأسفل) ، لكنهـا يمكن أن تكون ذات فائدة أحيانا، فالترقية إلى حصان يمكن أن يكون مفيدا خاصة إذا قام بكش مباشرة بعد ترقيته، والترقية إلى قلعة بدل الملكة يكون ضروريا أحيانا لتجنب التعادل بالحصر الذي سيحدث لو تمت الترقية للملكة، الترقية إلى الفيل هو الأمر الأكثر ندرة وذلك لأنه لا يمكن أن يقوم بكش ملك وحده مثل القلعة أو الملكة ولا يملك خاصية حركة مميزة مثل الحصان.
النسبة المؤوية للترقيات هي:
ما يعني أن الترقيات الجزئية تمثل نسبة 3% ، وترقية قطعـة ليست محصورة بالقطع التي تم أخذها فاللاعب يمكن أن يرقي إلى أي قطعة يريد بغض النظر عما إذا كانت القطعة أخذت أو لا، مـا يعني نظريا أنه يمكن أن يكون لديه تسع ملكات أو عشر قلعات أو عشر أحصنة أو عشر فيلة لكن ذلك مستحيل عمليا، بعض ألواح الشطرنج تأتي معها ملكة إضافية من كل لون لأجل الترقية، وفي حالة لم تتوفر ملكة إضافية فغالبا ما تستخدم قلعة مقلوبة على أنها ملكة .
يظهر الشكل المقابل وضعية في مباراة بوبي فيشر و تيجران بتروسيان يملك فيها كل لاعب ملكتين وقد انتهت المباراة بالتعادل.
مبـاريات قليلة جـدا لعبت وعلى اللوح توجد 6 ملكات منها مباراة زالانزي ضد نايين تي ماي 2009 و مباراة ديفيد غويجارو ضد أليخاندرو فرانكو ألونزو 2011 حيث في المباراة الأولى كان لكل لاعب ثلاث ملكات ابتداء من النقلة 58 حتى 65 حيث انتهت المباراة بالتعادل، أما المباراة الثانية فقد كان لكل لاعب ثلاث ملكات واستسلم فيها الأسود بعد أن بقي لكل طرف ملكة واحدة.