English  

كتب updated crisis

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأزمة المحدثة (معلومة)


إن الأزمة المحدثة في الإنتاج والتوزيع السينمائي أثرت سلبا على اهتمام المشاهد، فما كان له من سبيل إلا البحث عن أنماط سينمائية بديلة، فبعد ما كانت السينما الإيطالية بأفلام الوسترن (وكذلك السينما الفرنسية والهندية)، مسيطرة على قاعات السينما في السبعينيات تحولت الأنظار إلى السينما الأمريكية على مختلف مشاربها، ومع انتشار القنوات التلفزيونية للأفلام وظهور أنظمة الفيديو و(دي في دي) و(الفي سي دي) أصبح المشاهد أكثر حرية واستقلالا في الاختيار والترفيه، إن هذا التحول العميق في ذوق المشاهد، لم يلفت اهتمام العاملين في حقل السينما، بل كان هدفهم الوحيد عرض الإنتاج في المحافل الدولية للتعريف بالمخرج أو الممثلين مع الإصرار على عدم وجود المشاهد، ففي الدورة التاسعة عشرة لمهرجان السينما الإفريقية بواغادوغو في مارس 2005 يتوج الممثل سيد علي كويرات بجائزة أحسن ممثل لدوره في فيلم (المشكوك فيهم) لكمال دهان، وهي قصة مقتبسة من رواية للأديب الطاهر جعوط، بينما يتميز فيلم (المنارة) لبلقاسم حجاج بجانبه التقني فيحصل على جائزة أحسن صوت، على أن الأفلام الجزائرية حافلة بجوائز المهرجانات الدولية المختلفة، بيد أنها تفتقر لتشريف المشاهد الجزائري، حيث صادر السينمائيون رأيه فهو في النهاية الذي يتابع ويقيم ويحكم، وهو بالتالي يحدد مدى فاعلية الإبداع السينمائي وقدرته على التأثير والإمتاع، ولكيلا يبقى المشاهد يعيش في خيال ووهم السينما الغربية يجب أن ننمي فيه الذوق الفني كي يتمكن من التمييز بين الأعمال الإبداعية ويكون له بذلك مواقف خاصة وردود أفعال محددة نحو كل عمل سينمائي يصدر في حينه، ولهذا مازلنا نتساءل: عن موقف المشاهد من أفلام مهمة مثل (القلعة) لمحمد شويخ 1992 و(جبل باية) لعز الدين مدور 199 و(ريح النسيان) لبلقاسم حجاج 2003 و(رشيدة) ليمينة شويخ 2003، كي يصل الإنتاج السينمائي إلى المشاهد يمر عبر مسار معقد يبدأ بالإنتاج، ويمر بالتصوير ثم التركيب ليصل إلى التوزيع، لذا نتساءل هل يكفي الكلام عن إحياء السينما دون تخطيط حقيقي وفعلي لقطاعات الإنتاج والتوزيع.

المصدر: wikipedia.org