English  

كتب unmet basic needs during war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاحتياجات الأساسية غير الملبّاة أثناء الحرب (معلومة)


تعيق الحرب توفير متطلبات الأطفال وعائلاتهم مثل الغذاء والماء والمأوى والخدمات الصحية والتعليم. قد يؤدي عدم الوصول إلى هذه المتطلبات الأساسية إلى حرمان الأطفال من نموهم البدني والاجتماعي والعاطفي والنفسي. في حالة جنوب السودان، تسببت النزاعات العنيفة المستمرة إلى جانب الصدمات المناخية في إلحاق ضرر كبير بالاقتصاد القائم على الزراعة؛ ونتيجةً لذلك يعاني أكثر من 1.1 مليون طفل من نقص حاد في الغذاء. يعاني أكثر من 2.5 مليون طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم في بعض البلدان من جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط. قد تلعب العقوبات الاقتصادية -مثل القيود التجارية المفروضة على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية- دورًا في المصاعب الاقتصادية الخطيرة وتدهور البنية التحتية في مناطق النزاع المسلح. هذا ما يجعل بقاء الأطفال على قيد الحياة أمرًا صعبًا للغاية لأنهم عادةً ما يعيشون في أدنى مستوى للحالة الاجتماعية والاقتصادية. اعتبارًا من عام 2001، تُوقع وفاة حوالي نصف مليون طفل عراقي بسبب نظام العقوبات.

يمكن أن يؤثر سلوك الأبوة الضار أيضًا على نمو الطفل. في سياق الحرب، إذ لا تستطيع الأسر والمجتمعات توفير بيئة مواتية لنمو الأطفال. أوضح مايك فيسيلز -بروفيسور علم النفس بكلية راندولف ماكون، ذو الخبرة الواسعة في مناطق الحرب- أنه «عندما يتأثر الآباء عاطفيًا بالحرب، فإن ذلك يغير من قدرتهم على رعاية أطفالهم بشكل صحيح. وتشدّد الحرب على زيادة العنف الأسري، وخلق نمط يُورث بعد ذلك عندما يصبح الأطفال آباءً».  تزيد ندرة الموارد من العبء المعرفي مما يؤثر على مدى الانتباه، والقدرة الإدراكية، والرقابة التنفيذية التي تعد قدرات حرجة للإدراك وحل المشكلات. يمكن أن تؤدي القدرات العقلية والعاطفية المنخفضة الناتجة عن التوتر الناجم عن الحرب إلى تدهور قدرات الأبوة وتغيير السلوكيات تجاه الأطفال بشكل سلبي.

ينتج مع تدمير المدارس أثناء الحروب اضطراب في التعليم (توقف للدراسة) أيضًأ. تتعرض الموارد البشرية والمالية للخطر أثناء الأزمة. أفادت الأمم المتحدة بحرمان أكثر من 13 مليون طفل من فرص التعليم وتدمير أكثر من 85050 مدرسة بسبب النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط. وفقًا لتقرير اليونيسف، انقطع 1.8 مليون طفل عن الدراسة في عام 2015 في اليمن. لم يتمكن نحو نصف مليون طفل في قطاع غزة من الذهاب إلى المدرسة بسبب الأضرار التي لحقت بالمدارس بين عامي 2014-2015. لا يستطيع أكثر من ثلاثة ملايين طفل الذهاب إلى المدرسة بسبب النزاعات في السودان. دمر نحو 45% من المدارس الابتدائية خلال النزاع في موزمبيق. يزيد الخوف والاضطراب من صعوبة التركيز على التعليم عند كل من الأطفال والمعلمين. يولد هذا الأمر فجوة تعليمية، إذ يحرم الأطفال من التعليم الأساسي، وبناء المهارات الاجتماعية والعاطفية، وبالتالي يعجزون عن إعادة الاندماج في المجتمع. إضافةً إلى ذلك، يمكن أيضًا تهديد المساواة بين الجنسين مع استثناء توقف الدراسة للفتيات عمومًا في مناطق النزاع المسلح.

المصدر: wikipedia.org