English  

كتب unmanned landings

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عمليات الهبوط غير المأهولة (معلومة)


نجحت العديد من المركبات الفضائية السوفيتية والأمريكية التابعة لبرنامج فايكينغ في الهبوط على سطح المريخ خلال سبعينيات القرن الماضي، ووفرت هذه المركبات الصور والمعلومات الخاصة بسطح المريخ على مدار سنوات عديدة، ولكن لم تُرسل أي مركبة لتهبط على المريخ من بعد هذه الحقبة وحتى عام 1997 عند هبوط مركبة مارس باثفايندر على سطح المريخ. كان هناك العديد من المحاولات الناجحة للهبوط على المريخ خلال القرن الواحد والعشرين، ولكن فشلت بعض المحاولات الأخرى أيضًا.

برنامج فايكينغ

دخل المسباران الأمريكيان فايكينغ في مدار حول المريخ عام 1976، وأطلق كل منهما وحدة هبوط نجحت في تنفيذ أول عملية هبوط ناجحة على سطح كوكب المريخ. وفرت المهمتان أول صور ملونة للكوكب بالإضافة إلى العديد من المعلومات العلمية. تراوحت درجات الحرارة عند موقعي الهبوط بين 123 درجة مئوية تحت الصفر إلى 23 درجة مئوية تحت الصفر مع اختلافها خلال اليوم بمعدل 35 إلى 50 درجة مئوية. رُصد أيضًا عدد من الظواهر الطبيعية هناك مثل العواصف الترابية الموسمية، والتغيرات في الضغط، وحركة الغازات الجوية بين القطبين. أثبتت أحد التجارب البيولوجية إمكانية وجود الحياة هناك، ولكن لم تؤيدها التجارب الاختصاصية الأخرى.

التقط المسبار المداري فايكينغ 1، أثناء البحث عن موقع هبوط مناسب لوحدة الهبوط الخاصة بالمسبار فايكينغ 2، صورةً لأحد التضاريس المريخية التي عُرفت بعد ذلك بـ«وجه المريخ» في يوم 25 يوليو عام 1976.

كان برنامج فايكينغ أحد البرامج الفضائية المنحدرة من البرنامج الفضائي فوياجر الذي أُلغي واستُخدم اسمه مرةً أخرى بعد ذلك لزوج من المسبارات الفضائية المتجهة إلى خارج المجموعة الشمسية.

مارس باثفايندر

أطلقت ناسا مركبة مارس باثفايندر بعد إطلاق الماسح الشامل للمريخ بشهر واحد، وهبطت يوم 4 يوليو عام 1997. كان موقع هبوط هذه المركبة عبارة عن سهل فيضاني قديم بنصف الكرة الشمالي للمريخ يسمى أريس فاليس، والموجود ضمن الاجزاء الصخرية للكوكب. كانت تحمل المركبة متجول كوكبي صغير يُتحكم به عن بعد، ويسمى «سوجورنر»، وهو أول متجول كوكبي فعلي على المريخ يتمكن من التحرك لعدة أمتار حول موقع هبوطه مستكشفًا أحوال السطح وليجمع بعض العينات الصخرية. نشرت الصحف في جميع أنحاء العالم صورًا للمركبة وهي تُخرج المتجول الكوكبي ليستكشف سطح المريخ بطريقة غير مسبوقة. اكتملت عمليات إرسال البيانات من مارس باثفايندر على المريخ إلى الأرض يوم 27 سبتمبر عام 1997، إذ أرسلت باثفايندر 16500 صورة ملتفطة من خلالها و550 صورة ملتقطة بواسطة المتجول الكوكبي، بالإضافة إلى أكثر من 15 عملية تحليل كيميائي للصخور والتربة مع بيانات مفصلة عن الرياح وعوامل الطقس الأخرى. بينت نتائج هذه التجارب التي أجريت باستخدام أجهزة علمية على مركبة الهبوط والمتجول الكوكبي أن المريخ كان دافئًا ورطبًا في الماضي، مع وجود الماء في حالته السائلة على السطح في وجود غلاف جوي أكثر سمكًا يحيط به. حقق الموقع الإلكتروني لهذه المهمة إقبالًا كبيرًا وكان أكثر المواقع الالكترونية ازدحامًا عن أي موقع آخر في ذلك الوقت.

إنسايت

صُممت مركبة الهبوط إنسايت التابعة لناسا بغرض دراسة الزلازل والتدفق الحراري من أعماق باطن كوكب المريخ، وأُطلقت يوم 5 مايو عام 2018 لتهبط على المريخ في موقع يسمى «سهل الجنة» يوم 26 نوفمبر 2018.

مهمات مستقبلية

2020

تشمل المهمات المستقبلية للمريخ مهمة المتجول مارس 2020، والمهمة الصينية «المسبار المداري المريخي الشامل للاستشعار عن بعد مع المتجول الكوكبي الصغير»، والمهمة الهندية «المسبار المداري للمريخ 2». تخطط وكالة الفضاء الأوروبية أيضًا إطلاق المتجول المريخي الخاص بها «إكسو مارس» خلال عام 2020، والمخطط له أن يأخذ عينات من التربة المريخية حتى عمق مترين وأن يبحث بشكل واسع عن البصمات الحيوية والجزيئات الحيوية.

هناك اقتراح بالعودة بإحدى العينات المريخية إلى الأرض بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، ولكن أُجلت هذه المهمة حتى عام 2024 على الأقل. ستكون هذه المهمة جزءًا من البرنامج الفضائي الأوروبي أورورا.

المصدر: wikipedia.org