اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاري E. أرنولد في كتابه 1995 مشتعل! اقترح الجسيمات تحت الذرية، التي وصفها بأنها "بايروترون" كتب أرنولد أيضا أن القابلية للاشتعال في جسم الإنسان يمكن أن يزيد في ظروف معينة، مثل زيادة الكحول في الدم وكتب أيضا أن الضغط الشديد يمكن أن يكون الزناد الذي يبدأ العديد من الاحتراق وهذه العملية قد لا تستخدم الأوكسجين الخارجي لتنتشر في جميع أنحاء الجسم، لأنه قد لا يكون تفاعل (أكسدة واختزال)وبالرغم من ذلك فليس هناك آلية تثبت هذا التفاعل.. وانتقد الباحث جو نيكل فرضيات أرنولد لآنها تستند إلى أدلة انتقائية وتعد حجة من الجهل. في كتابه 1976 كتاب نار من السماء، يقترح الكاتب البريطاني مايكل هاريسون أن حالات الاحتراق الذاتى متصل بنشاط الروح الشريرة لأنه، كما يقول روح شريرة تنشأ في ويتم دعمها بواسطة الإنسان". ضمن ملخص الختامية، هاريسون يكتب: "حالات الاحتراق الذاتى، قاتلة أو غير قاتلة، انتمي إلى مجموعة واسعة من الظواهر المتعلقة بالروح الشريرة.