تعد الحركات التكتونية العامة لها اتصال بتكوين خليج عدن (في اتجاه من الغرب إلى الشرق) وكذلك تظهر أثارها في اتجاه فالق البحر الأحمر من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في أراضي الصومال.
- حركة تكتونية أرضية اخترقت رواسب العصر الجوراسي في الأجزاء الوسطى من الصومال، ومن المحتمل أن يكون قد تبعها انكسارات في أوائل العصر الكرتاسي . وخلال هذين العصرين تتابعت عوامل التعرية الجوية والبحرية
ومن المحتمل أن يكون البحر الأيوسيني قد غطى البلاد كلها عدا منطقة بوراما، فخلال عصر الأيوسين تراجع البحر في اتجاه شمالي شرقي، ثم عاد مرة أخرى فغطى الأجزاء الجنوبية الغربية في عصر الأيوسين الأوسط .
- الانكسار الكبير الذي رفع حافات خليج عدن (الأخدود الإفريقي العظيم وغيره) تبعه اندفاعات في صخور الأيوسين الأوسط نتيجة لحركة رفع من أسفل إلى أعلى لنطاق الجبال الرئيسية في الإقليم الشمالي، غير ان هذه الارتفاعات تعرضت للتشقق والانكسارات في مناطق الضعف حيث الانخفاض الحوضي الذي تكون في العصر الجوارسي، وكان خط الانكسار على طول انكاهور وايشه ووريج ونوجال (شمالي غربي-جنوبي شرقي) .
- في جنوب انكاهور حدثت حركة رفع باطنية أظهرت سلاسل الجبال التي تمثل منطقة الاتصال لجبال الهيلز عبر قمة ايشه، وذلك إلى الشمال من هضبة هرر، وكذلك الحال لجبل جوليس المرتفع وإلى الجنوب يوجد عدد من الانكسارات قد يكون ذلك لاندفاع الصخور الجافة في عصر الأيوسين الأوسط التي ترجع إلى حركة رفع حدثيت في الجنوب.
- آخر حركة تكتونية حدثت في عصر الميوسين ونتج عنها ظهور الشعاب المرجانية، وارتفاع الصخور إلى نحو ألف قدم فوق سطح البحر، مما أدى إلى ارتفاع مصبات الأنهار، وتآكل المدرجات الحصوية، وكسح السهول البازلتية أي إزالتها، وما زال أثر الارتفاع في زيلع وجيبوتي ممثلا في الصخور المرجانية، فأية حركة رفع مهما كانت بسيطة لا بد أن يتبعها نشاط للتعرية وتغير في النظم المائية للأنهار.
المصدر: wikipedia.org