English  

كتب under the soviet union

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

في ظل الاتحاد السوفييتي (معلومة)


السنوات الأولى

ولد ألكسندر سولجينيتسين في كيسلوفودسك، روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية (الآن في ستافروبول كراي، روسيا). والدته تايزيا سولزينتزينيا الأوكرانية. والدها بدأ بدايات متواضعة، كرجل عصامي. في نهاية المطاف وبعد جهد وتعب، اكتسب مناطق عقارية كبيرة في منطقة كوبان في سفوح شمال القوقاز. خلال الحرب العالمية الأولى، ذهبت إلى موسكو تايزيا للدراسة.التقت هناك وتزوجت بـإساكييف سولجينيتسين، وهو ضابط شاب في الجيش الإمبراطوري الروسي من أصول القوزاق و مواطن من منطقة القوقاز. في عام 1918، أصبحت تايزيا حامل بألكسندر. بعد فترة وجيزة من تأكيد حملها، قتل إساكييف في حادث صيد. ترعرع الكسندر ونشأ من قبل والدته الأرملة وعمته في ظروف متواضعة. تزامنت السنوات الأولى له مع الحرب الأهلية الروسية. بحلول عام 1930 تم تحويل ممتلكات الأسرة إلى مزرعة جماعية. في وقت لاحق، أشار سولجينيتسين أن والدته قد حاربت من أجل البقاء على قيد الحياة وأنهم اضطروا إلى إبقاء خلفية والده في الجيش الامبراطوري القديم سرا. شجعته والدته المتعلمة (التي لم تتزوج مرة ثانية) على اتباع ميوله الأدبية والعلمية وأنشأته على العقيدة الأرثوذكسية الروسية. توفيت والدته في عام 1944. درس سولجينيتسين الرياضيات في جامعة ولاية روستوف. وفي الوقت نفسه تولى دورات بالمراسلة من معهد موسكو للفلسفة والأدب والتاريخ، في هذا الوقت بدأت تظهر الأيديولوجيات بشكل كبير. قال سولجينيتسين انه لا يشكك في أيديولوجية الدولة أو تفوق الاتحاد السوفياتي حتى انه قضى وقتا في المخيمات السوفيتية.

الحرب العالمية الثانية

أثناء الحرب، خدم سولجينيتسين قائدا لبطارية الصواريخ في الجيش الأحمر، وقد شارك في عمل رئيسي على الجبهة الأمامية. نشرت سلسلة من كتاباته في وقت متأخر من حياته، بما في ذلك الرواية غير المكتملة في وقت مبكر (حب الثورة)، يروي تجربته في زمن الحرب وشكوكه المتزايدة حول الأسس الأخلاقية للنظام السوفياتي.

اعتقاله

في شباط عام 1945، بينما كان يؤدي خدمته في بروسيا الشرقية، اعتقل سولجينيتسين لكتابته تعليقات مهينة في رسائل خاصة لأحد أصدقائه نيكولاي فيتكيفيتش، حول سير الحرب من قبل جوزيف ستالين، الذي وصفه بخوزايين أي الزعيم، أو بالابوس. اتهم بنشر دعاية معادية للسوفيات تحت المادة 58 الفقرة 10 من القانون الجنائي السوفياتي، وبـ"تأسيس منظمة معادية" بموجب الفقرة 11. سولجينيتسين اقتيد إلى سجن لوبيانكا في موسكو، حيث تم استجوابه. يوم 7 يوليو عام 1945، حكم عليه غيابيا من قبل المجلس الخاص للـNKVD بثماني سنوات في معسكر للعمل. وكان هذا هو الحكم العادي بالنسبة لمعظم الجرائم المنصوص عليها في المادة (58) في ذلك الوقت.

بعد السجن

بعد خطاب خروشوف السري في عام 1956، أطلق سراح سولجينتسين من المنفى وبُرّأ. بعد عودته إلى روسيا الأوروبية، وكان سولجينيتسين، مع امتهانه التدريس في إحدى المدارس الثانوية خلال النهار، ينفق لياليه سرا في الكتابة. في خطاب قبول جائزة نوبل كتب أنه "خلال جميع السنوات حتى عام 1961، ليس فقط كنت مقتنعا أنني لا يجب أن أرى سطرا واحدا مما أكتب في حياتي، ولكن أيضا، وألاّ أتجرأ أن أسمح لأي من معارفي أن يطلع على شيء مما كتبت خشية أن يصبح ما أكتب معروفا للجميع ". في عام 1970 تحول ألكسندر سولجنيتسين من الإلحاد إلى المسيحية الأرثوذكسية الشرقية.

زواجه

في 7 نيسان عام 1940، بينما كان يدرس في الجامعة، تزوج سولجينيتسين بناتاليا أليكسيفنا ريشتوفسكايا. كان لديهم ما يزيد قليلا على العام من زواجهما قبل أن يذهب إلى الجيش، ومن ثم إلى معسكرات العمل. وانفصلا في عام 1952، قبل عام من الإفراج عنه، وذلك لأن زوجات السجناء معسكرات العمل واجهن فقدان العمل أو تصاريح الإقامة. بعد نهاية المنفى الداخلي له، نزوجا مرة ثانية في عام 1957. وانفصلا في عام 1972. في العام التالي (1973) تزوج من زوجته الثانية، ناتاليا ديميترييفنا سفيتلوفا عالمة الرياضيات و كان لها ابنا من زواج سابق. كان له من سفيتلوفا (من مواليد 1939) ثلاثة أبناء: ييرمولاي (1970)، إيجنات (1972)، وستيبان (1973).

المصدر: wikipedia.org