اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عهد السلطان محمد تغلق، كتب رجل الدين المسلم ضياء الدين برني العديد من الأعمال، مثل فتوى جهان داري، والتي منحته سمعة بصفته «بطلًا متعصبًا للإسلام» وكتب أنه يجب أن يكون هناك «نضال شامل ضد الهندوسية»، داعيًا إلى التدين النضالي والمتزمت. وقد طور نظام النخبوية الدينية لهذا الغرض.
كتب المؤرخ سي. هايفادانا راو عن السلطان تيبو في عمله الموسوعيّ حول تاريخ مايسور. وأكد أن «تعصب تيبو الديني وتجاوزاته المرتكبة باسم الدين، سواء في مايسور أو في المقاطعات، تستحق الشجب طوال الوقت. إن تعصبه، في الواقع، كان عظيمًا لدرجة أنه استبعد كل أفكار التسامح». ويؤكد كذلك أن أعمال السلطان تيبو التي كانت بناءة تجاه الهندوس كانت إلى حد كبير سياسية وتفاخرية أكثر من كونها مؤشرًا على التسامح الحقيقي.
كما أنه تراسل مع شرينجاري شانكاراشاريا- معربًا عن حزنه واستيائه إزاء غارة قام بها فرسان بنداري (المرتزقة)، وأدت إلى مقتل الكثيرين ونهب ممتلكات الدير القيمة، ورعى معبد ميلكوتا (الذي يحتوي على أوعية ذهبية وفضية مع نقوش تشير إلى أنها قُدمت من قبل السلطان)، وأصدر من أجله مرسوم الكانادا بضرورة تلاوة آيات سري فيشنافا (المذهب الهندوسي) هناك بالصيغة التقليدية. كما قدم السلطان تيبو أربعة أكواب فضية إلى معبد لاكشميكانتا في كالالي وربما قدم إلى معبد رانجاناثا في سريانجاباتانا سبعة أكواب فضية وموقد كافور فضي. يمتلك دير شرينجاري شارادا بيثام في خزانته نحو 24 رسالة كتبها السلطان الذي أرسل أيضًا محفّات (بالانكواين) فضية وزوجًا من المنشّات (عصا وبها بعض الشعر للتلويح بها وإبعاد الذباب) المصنوعة من الفضة إلى معبد سارادا.
أرسل السلطان تيبو رسالة في 19 يناير 1790 إلى حاكم بيكال، بدروزّومان خان. تقول:
ألم تعلم أنني قد حققت نصرًا كبيرًا مؤخرًا في مالابار، وقد تحول أكثر من أربعمئة ألف من الهندوس إلى الإسلام؟ أنا عاقد العزم على المسير إلى اللعين راما فارما (راجا ترافنكور) في وقت قريب جدًا. وبما أنني أشعر بسعادة غامرة من احتمال تحويله ورعاياه إلى الإسلام، فقد تخليت عن فكرة العودة إلى سريانجاباتان الآن.
رغم انتقاد المؤرخين الهنود لمواقف الحاكم المسلم السلطان تيبو كونها معادية للهندوس، إلا أن المؤرخين اليساريين يلاحظون أنه كان لديه موقف مساوٍ تجاه الهندوس وكان قاسيًا تجاههم فقط عندما يكون ذلك ملائمًا سياسيًا.
يدفع عرفان حبيب ومهيبول حسن بأن هؤلاء المؤلفين البريطانيين الأوائل كان لهم مصلحة قوية في تقديم السلطان تيبو كطاغية قام البريطانيون «بتحرير» مايسور منه. تردد بريتلبانك هذا التقييم في عملها الأخير.