اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب اتحاد الحيوانات النادرة الأسترالي، ثمَّة 3,800 حالة مسجَّلة شوهدت فيها النمور التسمانية منذ انقراض آخر فرد معروفٍ منها في سنة 1936، كما وقد سجَّلت جمعيات أخرى أرقاماً أقل، مثل مركز البحث عن الحيوانات الغامضة الذي سجل 138 حالة حتى سنة 1998، وقسم صيانة الأرض والحياة البرية الذي سجل 65 حالة خلال المدة ذاتها. كما ثمَّة العديد من الباحثين المستقلين الذين لديهم توثيقاتهم الخاصة، فقد سجل بك وجون إمبرغ 360 مشاهدة في جزيرة تسمانيا بل و269 مشاهدة على أستراليا نفسها (رغم أنه يفترض انقراض النمر التسماني منذ زمنٍ طويل هناك). على أستراليا، عادةً ما يتم تسجيل معظم المشاهدات في جنوب إقليم فكتوريا.
حازت بعض مشاهدات النمر التسماني على شهرةٍ غير عادية. ففي سنة 1973، التقط المصوِّران غاري ولز دويل فلم 8 مم لحيوان مجهول يقطع شارعاً في جنوب أستراليا، إلا أنَّ جودة المقطع المتدنية جعلت التأكد من هوية الحيوان - الذي زُعِمَ أنه نمر تسماني - أمراً مستحيلاً. في سنة 1982، رأى باحث في خدمة المتنزهات والحياة البرية التسمانية - يدعى هانز ناردينغ - ما يعتقد أنه نمر تسماني، حيث شاهده يتجوَّل مدة 3 دقائق في مكانٍ بالقرب من نهر آرثر شمال غربي تسمانيا. بُنِي على هذه المشاهدة مشروع بحثٍ كبير موَّلته الحكومة لمدة عامٍ كامل، لكن دون أن يعود بأيَّة نتيجة. في سنة 1985، نشر الباحث كيفن كاميرون 5 صورٍ تظهر كائناً - زعم أنه نمر تسماني - يحفر جحراً في برية غرب أستراليا. في شهر يناير سنة 1995، بلَّغ مسؤول حياة برية عن مشاهدة نمر في شمال شرق تسمانيا بساعات الصباح الباكر، إلا أنَّ مهام بحثٍ عديدة أجريت في المنطقة ذاتها لاحقاً ولم يتم العثور على شيء. بلغ في سنة 1997 عن أنَّ السكان المحليين قرب جبل بونتشاك جايا في غربيّ بابوا غينيا الجديدة رأوا نموراً تسمانية، وأنهم كانوا يرونها لسنواتٍ طويلة، رغم أنهم لم يحرروا بلاغاً رسمياً. في شهر فبراير سنة 2005، التقط سائح ألماني يدعى كلوس إميرخس صوراً رقمية لما زعم أنه نمر تسماني رآه قرب متنزه بحيرة سينت كلير الوطني، إلا أنَّ الصور مغبشة وسيئة الجودة بحيث أنَّه لم يتم التوثق من صحتها قط. نشرت الصور في شهر أبريل سنة 2006، بعد أربعة عشر شهراً على الحادثة. ادعى بعض من درس الصور - التي لا يظهر فيها إلا ما يبدو أنه ظهر الحيوان - أنها دليلٌ حاسم على بقاء النمر التسماني في البرية. بما أنَّ انقراض النمر التسماني من عدمه لا زال أمراً غير مؤكَّد تماماً بعد، فإنَّه يعد أحياناً مخلوقاً خفياً.