اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واجه القسم الشمالي من مجموعة جيوش الجنوب الألمانية الجبهة الجنوبية الغربية السوفيتية التي لديها أكبر عدد للقوات السوفياتية، وواجه القسم الجنوبي الألماني الجبهة الجنوبية السوفيتية. بالإضافة إلى ذلك شكلت مستنقعات بريبيات وجبال الكربات تحديا خطيرا لقسمي الجيش الشمالي والجنوبي على التوالي. وتمكن القسم الشمالي من مجموعة جيوش الجنوب من الهجوم في 22 يونيو لكن التضاريس أعاقتهم، مما أعطى المدافعين السوفييت وقت كاف لزيادة التحصينات، إلا أن مجموعة بانزر الألمانية الأولى والجيش السادس تمكنا من الهجوم واختراق الجيش الخامس السوفيتي. وفي ليلة 23 يونيو بدأ الفيلقان السوفياتيان 22 و 15 الآليين الهجوم على جناحي مجموعة بانزر الأولى من الشمال والجنوب. وعلى الرغم من أن هجوم الوحدات الدبابات السوفياتية كان منسقا إلا أنها أرسلت على دفعات بسبب ضعف التنسيق. فتمكنت الفرقة ال 22 الآلية من دخول الفيلق الآلي الثالث من جيش البانزر الأول وتم تدميره وقتل قائده. ولكن تمكنت مجموعة بانزر الأولى من تجاوز الكثير من الفيلق الآلي 15 بمشاركة فرقة المشاة 297 التابعة للجيش الألماني السادس، حيث هزمتهم نيران المدافع المضادة للدبابات وغارات طيران لوفتواف. وفي 26 يونيو شن السوفييت هجوما مضادا آخر على مجموعة بانزر الأولى من الشمال والجنوب في وقت واحد بالفيالق 9 و19 و8 الميكانيكي التي لديها مامجموعه 1649 دبابة وبدعم من بقايا الفيلق الآلي 15. استمرت المعركة لمدة أربعة أيام إلا أنها انتهت بهزيمة وحدات الدبابات السوفياتية. وفي 30 يونيو أمرت ستافكا القوات المتبقية من الجبهة الجنوبية الغربية بالانسحاب إلى خط ستالين، حيث ستدافع عن الطرق المؤدية إلى كييف.
وفي 2 يوليو هاجم القسم الشمالي من مجموعة الجيوش الجنوبية - الجيشي الثالث والرابع الرومانيين مع الجيش ال 11 الألماني - مولدوفا السوفيتية التي تدافع عنها الجبهة الجنوبية السوفييتية. لم تتمكن الهجمات المضادة من قبل الفيلق الميكانيكي الثاني والجيش 9 من وقف الهجوم. ألا أن في يوم 9 يوليو توقف تقدم المحور على طول دفاعات الجيش 18 السوفياتي بين نهري بروت ودنيستر.