اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشيخ عدي بن مسافر الأموي (بالكردية: شێخ ئادی، Şêx Adî) ولد (467 هـ 1075 مـ - 557 هـ 1162 مـ) هو شيخ يجله اليزيديون ويعتبرونه من قديسي طائفتهم كما تنسب إليه ديانة جديدة تسمى العدوية. ولد في قرية بيت فار بالقرب من مدينة بعلبك في لبنان الحالي وما يزال منزله مزارا إلى يومنا هذا. قضى معظم شبابه في بغداد واتخذ منسكًا له في مناطق كردستان العراق حيث كان هناك وجود للعديد من الزرادشتيين، ولهذا فإن مبادئه الصوفية تأثرت بتعاليمهم. يعتبره اليزيديون تجليًا للملاك طاووس. وصف بأنه مربوع القامة شديد السمرة. توفي ودفن في لالش في منطقة شيخان في العراق في الخلوة التي بناها بنفسه في محيط قرية بعدري على بعد 20 ميلا شرق دير الربان هرمزد النسطوري. سكنها مريدوه بعد مماته وأصبحت محجًا لأتباع طائفة اليزيدية. يشتهر مدفنه بقببه الثلاث مخروطية الشكل.
بالرغم من انقطاعه عن العالم، فقد تأثر سكان المكان بزهده وعجائبه. وما زال الكثيرون يزورون مقامه للحج بحيث تقام احتفالات ليلية على ضوء الشموع ويظهرون غطاء نعشه الأخضر ويوزعون الهريسة الساخنة. ويعتقد مريدوه أنه تجلٍ لله. خلفه برئاسة الطائفة ابن أخيه الشيخ صخر أبو البركات الأموي.
الشيخ عدي من أهل الشام :
ولد في بعلبك في بلاد الشام, ثم انتقل إلى البصرة وفيها اشتهر ثم انتقل إلى منطقة الشيخان شمال الموصل إلى أن توفي هناك.ومما يجدر ذكره هنا بحق الشيخ عدي بن مسافر أنه عالم مسلم صوفي قال عنة ابن كثير انه شيخ الشافعية الاكراد في جبال الهكار وله اتباع يغلون فيه.وقال الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف اللخمي في كتابه بهجة الاسرار كان شيخ الإسلام وعن الشيخ ابي محمد عبد الله اليطائحي كان الشيخ عدي إذا سجد سمع لمخه من رأس صوت كصوت وقع الحصا في الفرعة اليابسة من شدة المجاهدة
يقع قبره بالقرب من الموصل شرق دجلة، وتحديدا في لالش.
يعتبر الأيزيديون الشيخ عدي منقذ اليزيدية وتقدسه على أنه نبي ويعتقدون بأنه قال:
كان والد الشيخ عدي الشيخ مسافر زاهدا صالحا يسكن بيت فار من أعمال بعلبك من سهل البقاع، فسلك طريق المجاهدة والسياحة، وترك بيت فار وتنقل في بلاد هكاري، وفارق زوجته أربعين سنة (معنى ذلك ترك زوجته وهو شاب) وبينما كان نائما في إحدى الليالي جاءه ملاك يقول له : أذهب إلى زوجتك وواقعها فتحمل منك ولد صالح. فغادر الشيخ مسافر مكان سكنه، وكان في مناطق الأيزيدية، فوصل منزله ليلا. وقبل ذلك، رأت أم عدي نور يهبط من السماء ويدخل أحشائها ورأت قبة بين جبلين يرتفع منها نور وسمعت جبل المشرق ينادي جبل المغرب بأنه سيولد ولي الله الشيخ عدي وسيكون ذكره في المشرق والمغرب. وبعد أن جامعها زوجها، طلبت منه ينادي من فوق السطح بأعلى صوته أنهالشيخ مسافر جاء راكبا فرسته و٫لك لكي تتخلص من ألسنة الناس لعلمها بسفر زوجها في الليل.
اشتهرت كرامات شيخ آدي (عدي) وقصد الكثيرون خلوته في لالش النوراني من اجل رؤيته من امثال عبد القادر الجيلاني الذي امتدحه وشهد له بالسلطنة على الأولياء، وقال: لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي بن مسافر . كما قصده بعض الشيوخ من الاديان الأخرى من الهند حيث أطلق أحد كهوف المنطقة بإسمهم ، المعروف بإسم "شكفتا هنديا" اي "كهف الهنود" إ٫ استخدموها للنوم بها بعد قضاء النهار مع الشيخ عدي. ويعتبره اليزيديون بأنه المعلم الذي حدد العقائد وهو الهادي للطريق الصحيح. واتبعوا إمامة ذريته مثل: