اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ بدء "عاصفة الحزم"، في 26 مارس 2015، ظهر الدعم الإماراتي لمبادرة التحالف العربي، إذ أعلنت أبو ظبي مشاركتها بـ 30 مقاتلة، كثاني أكبر قوة جوية في التحالف الذي تقوده السعودية، بعد الأخيرة التي تشارك بـ 100 مقاتلة. وكان لافتاً أن خسائر الإمارات في الأرواح، تجلت منذ الشهور الأولى، بسبب المواجهات مع جماعة "الحوثي"، إذ أعلنت الإمارات استشهاد 3 عسكريين إماراتيين، وذلك في انفجار ألغام بأربع عربات عسكرية إماراتية أثناء مرورها بين منطقتي أبين وعدن جنوبي اليمن. كما أعلنت في 16 يوليو 2015، استشهاد ضابط برتبة ملازم أول، خلال مشاركته في العملية، فيما لقي ضابط صف آخر حتفه، في 23 يونيو 2015، أثناء حادث تدريب في السعودية، للقوات الإماراتية المشاركة في العملية.
بالمقابل، فقد منيت قوات التحالف العربي بخسائر في الأرواح هي الأكبر منذ بدأ حملتها في اليمن، حيث سقط الجمعة 4 سبتمبر 2015، 45 قتيلا من الجنود الإماراتيين و5 من القوات البحرينية. وتعود تفاصيل الحادث، حين استهدفت جماعة "الحوثي" مستودعا للأسلحة والذخيرة في محافظة مأرب، شرق اليمن، ما أسفر عن انفجار المستودع بالكامل وأدى إلى استشهاد 45 جندي إماراتي بالإضافة إلى إصابة آخرين ليرتفع عدد الشهداء، ليصبح 52 شهيد بعد وفاة سبعة جنود متأثرين بجراحهم. وقد أعلنت الميليشيات الحوثية تبنيها لإطلاق صاروخ باليستي من نوع "نوشكا" على المعسكر التابع للجيش الإماراتي، في منطقة صافر مما أسفر عن اندلاع النيران في المعسكر واحتراق مخزن الأسلحة واستشهاد عشرة من الجنود السعوديين و52 جندي إماراتي بالإضافة إلى 32 يمني. كما دمرت بعضا من الآليات والمدرعات العسكرية الإماراتية، وقد تم استقبال جثامين الشهداء بمراسم عسكرية خاصة، بحضور كبار ضباط القوات المسلحة الإماراتية.
تعرض يوم 4/9/2015 جنود إماراتيون إلى هجوم صاروخي في مستودع للأسلحة والذخيرة في محافظة مأرب شرق اليمن ضمن العملية التي تقودها المملكة العربية السعودية بالمشاركة مع قوات التحالف العربي وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة ، مما أسفر عن انفجار المستودع بالكامل وأدى إلى سقوط 45 جندي إماراتي بالإضافة إلى إصابة آخرين ليرتفع عدد الشهداء ليصبح 52 شهيد بعد وفاة سبعة جنود متأثرين بجراحهم.
أعلنت جماعة أنصار الله التابعة للميليشيات الحوثية عن تبنيها لإطلاق صاروخ باليستي من نوع نوشكا على المعسكر التابع للجيش الوطني في منطقة صافر مما أسفر عن اندلاع النيران في المعسكر واحتراق مخزن الأسلحة واستشهاد عشرة من الجنود السعوديين و 52 جندي إماراتي بالإضافة إلى 32 يمني ، كما دمرت بعضا من الآليات والمدرعات العسكرية الإماراتية .
وقد أوضحت وزارة الدفاع اليمنية أن السبب الحقيقي وراء حدوث تفجير المستودع يعود إلى الخيانة من قبل بعض ضباط وأفراد الجيش في محافظة شبوة والذين مازالوا موالين للميلشيات الحوثية وميليشيات علي عبد الله صالح ، حيث أعرب الناطق الرسمي باسم الوزارة قائلا بأن الضباط استلموا مهماتهم العسكرية والأمنية في شبوة وتظاهروا بولائهم للرئيس اليمني عبد ربه هادي بينما هم في الحقيقة موالين للحوثي وعلي صالح .
تم نقل جثامين الشهداء من السعودية ووصولهم بعد اكتمالهم إلى أرض الوطن ليتم دفنهم في ترابها، بعد أن تم اكتمال كافة الإجراءات المتعلقة بالتعرف على هويات الشهداء في المملكة، وقد وصلت الجثامين إلى مطار البطين في أبو ظبي يوم السبت الموافق 12/9/2015، وقد تم استقبال جثامين الشهداء بمراسم عسكرية خاصة على أرض المطار بحضور كبار ضباط القوات المسلحة الإماراتية . وفيما يلي قائمة بأسماء الشهداء: