English  

كتب twist

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحريف (معلومة)


التحريف هو مصطلح عربي يستخدم من قبل المسلمين للإشارة إلى التعديلات التي قام بها اليهود والمسيحيون في كتبهم المقدسة، وفقا للتقاليد الإسلامية.

في العصور الوسطى، تمسك علماء المسلمين مثل ابن حزم، القرطبي، المقريزي، ابن تيمية وابن القيم، بناء على تفسيرهم للقرآن والتعاليم الأخرى، بأن اليهود والمسيحيين قد عبثوا بكتبهم المقدسة (قاموا بتحريفات).

موضوع التحريف تم استكشافه لأول مرة في كتابات ابن حزم (القرن 10) الذي رفض الادعاء بأن موسى مؤلف التوراة وافترض أن عزرا هو كاتب التوراة. حججه ضد أصالة نص الكتاب المقدس في كل من التناخ والعهد الجديد شملت تناقضات زمنية وجغرافية; وهو ما اعتبره استحالات لاهوتية (تعبيرات تجسيمية، قصص جنس خارج نطاق الزواج، عزو الخطايا للأنبياء). وقال إن تزوير التوراة ربما قد حدث بينما كانت هناك نسخة واحدة فقط يحتفظ بها Aaronic priesthood في معبد القدس. كان لحجج ابن حزم أثر كبير على الأدب الإسلامي والعلماء، حججه وغيرها من الأفكار السجالية تم تعديلها قليلا فقط من قبل بعض الكتاب في وقت لاحق.

على الجانب الآخر، ابن الليث، ابن ربان وابن قتيبة، رأوا أنه لم يكن هناك تزوير في النص ولكن اعتبروا التحريف هو التفسيرات المضللة للنص. وجادل ابن خلدون في مقدمة ابن خلدون أنه لم يحدث أي تزوير: "القول بحدوث التعديل هو غير مقبول للعلماء المدققين ولا يمكن فهمه".

آيات مرتبطة

  • فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّـهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ
  • أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّـهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
  • فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
  • وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
  • وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
المصدر: wikipedia.org