اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال أواخر التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ظهرت العديد من فرق الروك البديل، بما في ذلك ذا ستروكس، وفرانز فرديناند، وإنتربول، وذا رابتشر التي استمدت الإلهام الأساسي من حركة البوست بانك والموجة الجديدة، مما أدى إلى إنشاء حركة إحياء البوست بانك. وُجد تدفق لفرق الروك البديل الجديدة نجاحًا تجاريًا في أوائل ومنتصف العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، سبقه نجاح فرق مثل ذا ستروكس وذا وايت سترايبس في وقت سابق من هذا العقد، بما في ذلك العديد من فناني إحياء البوست بانك وغيرهم مثل ذا كيلرز، وياه ياه ياهز. بسبب نجاح هذه الفرق، أعلنت مجلة إنترتينمنت ويكلي في عام 2004: «بعد ما يقرب من عقد من الهيمنة من قبل فرق الراب روك والنيو ميتال، أصبح من الجيد جعل موسيقى الروك البديل سائدة مجددًا». لاقت فرقة ثيرتي سكندز تو مارس ارتفاعًا ملحوظًا في شعبيتها خلال النصف الأخير من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. حظيت فرقة الروك الأمريكية ريد هوت تشيلي بيبرز بموجة جديدة في شعبيتها عام 1999 بعد إصدار ألبومها «كاليفورنياكيشن» (1999)، مع استمرار النجاح طوال العقد الأول من القرن. كانت فرقة أركتك مونكيز حدثًا بارزًا يؤول بنجاحه التجاري الأولي لاستخدام الشبكات الاجتماعية عبر الإنترنت، مع أغنيتن منفردتين لهم في المرتبة الأولى في المملكة المتحدة وألبوم «وات إيفر بيبول ساي آي آم، ذاتس وات أيم نوت» (2006)، والذي أصبح الألبوم الأول الأكثر مبيعًا في تاريخ القوائم الموسيقية البريطانية.