اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أراد كوزيمو الثالث تغيير نظام الخلافة الذكوري لتوسكانا ومن ثمّ السماح لابنتة أنا ماريا لويزا بتبؤ الحكم في حال فشل تبؤ الذكور، ولكن خطتة قد قوبلت بمعارضة شديدة من قَبل القوي الأوربية . وكان كارل الثالث ـ إمبراطور روماني مقدس ـ وصاحب السيادة الإسمية الإقطاعية لتوسكانا قد وافق على ذلك شرط أن يتولى الخلافة بعدها . لكن كوزيمو وأنا ماريا نفسها قد رفضا هذا العرض ولم يجول بخاطرهم أن "القضية التوسكانية أصبحت في ثبات عميق ". بعد بضع سنوات وعندما أصبحت مسألة الخلافة أكثر إلحاحا، كان الكاردينال فرانشيسكو ماريا دي ميديشي ـ شقيق كوزيمو الثالث ـ قد تبرأ من وعودة وأُرغم على الزواج من "إليانور" الابنة الكبرى لدوق جوستلا عام 1709. وحثتة الناخبة على الاعتناء بصحتة حتى يُرزق بولي العهد الصغير، إلا أنة توفي بعد ذلك بعامين دون أية ذرية، لذا قد انقطع أملة ان يكون لة أية وريثٍ شرعي. بعد وفاة الوريث المحتمل فرديناندو دي ميديشي، قام كوزيمو الثالث عام 1713 برفع مشروع قانون إلى مجلس الشيوخ والسلطة التشريعية الإسمية لتوسكانا ينص على أن تعتلي الناخبة أنا ماريا العرش إذا ما توفي كوزيمو أو وريثة الشرعي جان غاستوني قبلها، إلا أن ذلك قد أثار غضب شارل السادس والذي قال بأن الدوقية الكبري كانت إقطاعية وبالتالي هو من يملك وحدة الحق في تغيير قوانين الخلافة . وفي مايو 1716 كان شارل السادس والذي غيّر موقفة بشأن هذة المسألة قد أخبر فلورنسا بأن خلافة الناخبة أنا ماريا لا جدال فيها وأضاف أن النمسا وتوسكانا يجب أن يصلا إلى اتفاق بشأن السلالة الملكية التي تتبعها عائلة ميديشي. وفى يونيو (حزيران)1717 أعلن كوزيمو رغبتة في أن يخلف الناخبة أنا ماريا على إستى، وكان تشارلز السادس قد عرض من قبل الدوقية الإقليمية الكبري كبديل، وكان علية الاختيار بسرعة إلا أنة قد رفض ذلك العرض، وأنكر تشارلز السادس قرار كوزيمو معلناً أن اتحاد توسكانا ودوقية مودينا (الأرض الشرقية) هو أمر غير مقبول ومن ثمّ نشبت حالة من الجمودبينهما .