English  

كتب turning minors into majors

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تحول الصغائر لكبائر (معلومة)


فكما ذكرنا أنّ الله كريم وغفور، ودونَ عَفوِه وكرمِه لن ننال الرّضا فكُلنا خطّاؤون، ولكن يجدُر الإشارة المُهّمة لموضوع هام ونُقطة خطِيرة أنّ هذه الذنوب الصغيرة قد لا تُغتفَر إنْ ارتَكَب المُسِلم عدّة أمور، واستَهان بخُطورة الأمر ومنْ هذه الأشياء:

  • الإصْرار على ارتِكاب هذه المعاصِي ومنْ أوجَهِها: الإصرار على ارتِكابها وعدَم التّوقف، عدم الاستغفار، ونسيان حديث التوبة للنفس، فكل هذه أوجه للإصرار يجب اجتنابها.
  • الاستِهانة بعِظَم الذنب وإن كان صغيراً، فانت لم تقُم بفعل طيب على أي حال، فالذّنوب ليست كالأخلاق الحميدة بالمُطلَق.
  • الفرحة واللّذة بارتكاب المعاصي، ففي هذا إصرار منك على ارتِكاب المعصية أيضاً، فلا يجدُر بك إلّا أن تضَع نفسك مع أشرار الناس كما يقول الإمام علي بن أبي طالب "شرّ الأشرار منْ يبتهِج بالشر".
  • أنْ يأخذَك النّسيان بستر الله لك هذه المعاصي، فقد يظُن أحدَهم، أنه قد ارتكب هذه المعصية بعيداً عن أعين الناس، ولكنه يجهل كل الجهل أن الله الرحيم من شدة رحمته به قد ستره، كي يترك له باباً ورجَعَة له إنْ أرد أن يتوب وينوب لله، فلا تغتّر بسِتر الله لك، ولا تجعلُه أهونْ النّاظرين إليك.


ليس مِنَا من لا يًخطِئ، ولكن دون توبة نصُوحة واعتِراف بالخطأ ومُحاولة التّعديل، أنت كَمَن يقُود نفسُه للهَلاك والخسران.

المصدر: mawdoo3.com