بعد دخول الطائرة للأجواء التونسية؛ تبين سوء الأحوال الجوية في المجال الجوي لمطار قرطاج الدولي، إلا أنه يسمح لهبوط الطائرات في المطار، وذلك بحسب إدارة مطار قرطاج، وقرر الطيار المصري إجراء عملية الهبوط الاعتيادية في المطار، ووقع الحادث أثناء عملية الهبوط، وهناك روايتين للحادث:
- الرواية الأولى والتي تقول أن الطيار وأثناء محاولته الهبوط في المطار لم تفتح عجلات الطائرة، وبالتالي طلب برج مراقبة مطار قرطاج من الطيار الدوران حول المطار ومحاولة فتح عجلات الطائرة وإفراغ الوقود من الطائرة خلال هذا الدوران، وفد نفى وزير النقل التونسي ما تردد بأن قائد الطائرة قد تخلص من الوقود لأن هذا النوع من الطائرات لا يمكن افراغ الوقود منه بسرعة كبيرة في الجو وان ذلك يعود إلى مسألة تتعلق بنوع الطائرة، وذلك على مسؤليته، وأثناء مرحلة الدوران فشلت عملية إنزال عجلات الطائرة مرة أخرى ومع انعدام الرؤية الأفقية وسوء الأحوال الجوية تحطمت الطائرة على سفوح الجبال على بعد 6 كم من تونس، مع الأخذ في الاعتبار أن الطيار لم يطلب الهبوط الأضطراري بسبب عدم نزول معدات الهبوط.
- الرواية الثانية والتي تقول أن الطائرة لم تتعرض لأي خلل فني، وأن عدة الهبوط تم إنزالها بشكل طبيعي (وهذا ما أظهرته المعاينة الأولية لموقع الحادث)، وبعد تفريغ مسجلات الصوت لكابينة القيادة وكذلك تفريغ مسجلات البيانات التي تظهر خطوات الطيارين المصريين وأداء أجهزة الطائرة لم تظهر أي شيء غير عادي في الدقائق الأخيرة من الحادث، وأن الطيار هبط إلى مستوى منخفض مقارنةً بالمستوى الواجب أن تحلق فيه الطائرة أثناء الهبوط بمطار قرطاج، وذلك لطبيعة الأرض الجبلية، ومع سوء الأحوال الجوية وانعدام الرؤية الأفقية اصطدمت الطائرة بالجبل على بعد 6 كم من العاصمة تونس.
المصدر: wikipedia.org