اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية تكون احتماليَّة تعرُّض الأفراد المُصابين بفيروس عوز المناعة البشري للإصابة بعدوى مرض السل أكبر بمقدار 19 مرة مقارنةً بالأفراد غير المُصابين بالفيروس، بل وقد يزداد علاج مرض السل تعقيدًا في حالة الإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشري، نتيجة التعارُض بين أدوية علاج هذه العدوى الفيروسيَّة وأدوية علاج السل، وهو ما قد يستدعي طلب المشورة الطبيَّة المُتخصِّصة، فأحيانًا تُصبح أعراض مرض السل أكثر سوءًا لفترة من الوقت عند البدء بتناول مضادات الفيروس، ويُعزى ذلك إلى زيادة قوة الجهاز المناعي في المقاومة وتكوينه رد فعل لعدوى السل.