English  

كتب tuber

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

درنة (معلومة)


درنة هي مدينة جبلية تقع على ساحل البحر المتوسط في شمال شرق ليبيا يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ومن الجنوب سلسلة من تلال الجبل الأخضر. ويشطر المدينة مجري الوادي إلى شطرين وهذا الوادي يسمى وادي درنة وهو أحد الأودية الكبيرة المعروفة في ليبيا، وفي 2011 يبلغ سكان مدينة درنه حوالي 80.000 تقريباً. وهي المركز الإداري لبلدية درنة وقد اشتهرت المدينة بموقعها وبأحراشها الجبلية حيث تسقى بمياه عذبة تتدفق إليها عبر قنوات الساقية من نبعين غزيرين أحدهما يعرف باسم عين البلاد، والثاني باسم عين بومنصور وهذا تنحدر مياهه من ربوة عالية إلى مسيل الوادي يسمى الشلال أو شلال بومنصور. ولقد تغنى شعراء الفصحى وغير الفصحى بجمال درنة وبخضرتها النامية وظلالها الوارفة وبمائها العذب وهوائها العليل، كما أشادوا بكرم أهلها ورقة طباعهم. وتحدّث كتّاب وسياح عرب وأجانب عن أحيائها وآثارها وسماها بعضهم عروس ليبيا ودرة البحر المتوسط.

ترتبط درنة مع بلدة شحات بطريقين، الأول هو الطريق الرئيسي الداخلي المار بالقبة (وهو جزء من الطريق الساحلي الليبي)، والثاني هو الطريق الساحلي المار ببلدة بسوسة، ورأس الهلال.

التاريخ

بفضل موقعها الجغرافي، تزخر مدينة درنة بتاريخ عريق حافل بالأحداث، فخلال العصر اليوناني وبالذات في الفترة الهيلينستية، أسس الإغريق أربع مدن قرب مدينة درنة والتي كانت تدعي في تلك الفترة ايراسا والتي أنظمت فيما بعد لهذه المدن الأربع لتنشأ مملكة من خمسة مدن مزدهرة والمعروفة ب PETAOS في تلك الفترة.

في فترة الحكم الروماني والبيزنطي تعرضت المدينة لحالة من الركود والانحطاط مالبثت ان تجاوزتها لتلعب دورا حيويا في الحقبة العثمانية ولاسيما في أوائل القرن السابع عشر في فترة حكم الأسرة القرمنلية، وبرزت خلال ماعرفت باسم حرب السنوات الأربع، حيث هيمنت درنة علي كل من مدينة بنغازي والمرج المدينتين الرئيسيتين في تلك الفترة. ظلت درنة مركزا إداريا وتجاريا هاما في فترة حكم الاسرة القرمنلية بفضل مينائها وأراضيها الزراعية الخصبة إضافة لحركة التبادل التجاري، الإداري والثقافي مع المغرب العربي والشرق الأدنى. لا يلاحظ هناك أي بصمات تذكر لبروز المدينة في فترة الاحتلال الإيطالي 1911-1945 ولعل السبب يرجع أولا إلي فترة الاحتلال القصيرة نسبيا، ثانيا المدينة لم تعتبر من المدن الحيوية بقدر ما اعتبرت مركزا للتنقل مما لم يساعد علي ظهور نهضة حضرية وثقافية مميزة في المدينة. استطاعت القوات الأسترالية التابعة للبريطانيون من دول الحلفاء السيطرة على درنة من الإيطاليين خلال الحرب العالمية الثانية بتاريخ 30 يناير عام 1941 وذلك في جزء من حملة شمال أفريقيا. ولكن استطاع الألمان النازيون الذين كانوا متحالفين مع الإيطاليين استرداد المدينة من قوات الحلفاء يوم 6 أبريل عام 1941، بيد أن البريطانيون تمكنوا من استعادتها من جديد بتاريخ 15 نوفمبر عام 1942.

بعد الثورة الليبية في 2011 استغلت عدة مجموعات مسلحة حالة الفوضى والانفلات الأمني وانهيار سلطة الدولة وغدت تسيطر أمنيا على المدينة. واستطاع مقاتلون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) السيطرة على أجزاء من المدينة في شهر أكتوبر من عام 2014. وتمكنت ميليشيات مجلس شورى مجاهدي درنة من هزيمة داعش والسيطرة على البلدة في يونيو 2015.

المناخ

يعد مناخ درنة مناخاً شبه قاحل (تبعاً لتصنيف كوبن للمناخ)، ويبلغ معدل هطول الأمطار السنوي فيها حوالي 252 مم.

تتراوح درجات الحرارة خلال فصل الشتاء في المدينة ما بين 9 إلى 20 درجة مئوية. تنخفض قيم معدلات الهطولات المطرية السنوية المعتدلة خلال الفترة من شهر أكتوبر حتى مارس. تتسم فصول الصيف بطولها ودرجات حرارتها المرتفعة لتسجل معدلات أعلى من 27 درجة مئوية خلال الفترة من شهر يونيو حتى أكتوبر.

أهم أحياء المدينة

  • الساحل الشرقي.
  • الساحل الغربي.
  • البلاد.
  • باب طبرق.
  • المغار.
  • باب شيحا.
  • الجبيلة.
  • الكوي وبو منصور.
  • الفتايح.
  • وادي امبخ.

أهم شوارع المدينة

  • شارع شهداء الزاوية
  • شارع الفنار
  • شارع عمر فائق شنيب
  • شارع إبراهيم اسطى عمر
  • شارع البحر
  • شارع الصوان
  • شارع الجامع
  • شارع اليهود
  • شارع الكنيسة
  • شارع البلاد
  • شارع الرشيد
  • شارع أحمد الرفاعي
  • شارع بلال
  • شارع عمر المختار

أهم ميادين المدينة

  • ميدان الزاوية
  • ميدان الصحابة
  • البياسة الحمراء
  • بياسة الطير

أهم أسواق المدينة

  • سوق الظلام
  • سوق الفردة
  • سوق الخرازة
  • سوق الخضرة
  • سوق الفندق

أماكن ترفيهية وثقافية

  • حديقة الطفل الجديدة.
  • العديد من الحدائق الطبيعية في المدينة.
  • الكورنيش - والعديد من المصائف المنتشرة حول درنة.
  • جمعية الهيلع للمقتنيات الأثرية.
المصدر: wikipedia.org