اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن كانت آخر زيارة له في نوفمبر 1998، أعلن الهاشمي الحامدي أنه سيعود إلى تونس يوم السبت 12 نوفمبر 2011. لكن وفي نفس اليوم الذي قرر فيه العودة إلى تونس "يوم السبت"، قال الأمين العام ل حزب المحافظين التقدميين إسكندر بوعلاقي أن الهاشمي الحامدي قد قرر إرجاء عودته إلى تونس بسبب وجود حملة تستهدفه. الهاشمي الحامدي نفسه أصدر بيانًا على موقعه الرسمي أكد فيه ما قاله بو علاقي. تزامن الإعلان مع ورد اسمه في تقرير عن الفساد مكون من 354 صفحة يوم الجمعة 11 نوفمبر 2011 التقرير احتوى على رسالة كتبها الهاشمي الحامدي للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وعرض على التلفزة الوطنية التونسية. تبين من نص الرسالة أنها كانت تتعلق بمقترح لتنظيم ندوة حوارية في قناة المستقلة يشارك فيها الحزب الحاكم والمعارضة ولا علاقة لها بالفساد من قريب أو من بعيد.