اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقر دين ما بعد الحداثة ويقبل إصدارات مختلفة من الحقيقة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تبتكَر العقائد والشعائر والممارسات وتحوَّل وتخلَق ويعاد تأسيسها حسب الحقائق والتفضيل الفردي والأساطير والقصص والطرز الأولية والشعائر والقيم الحضارية والمعتقدات، وكل هذا خاضع لتغير دائم. قد يعتمد الأفراد الذين يفسرون الدين باستعمال فلسفة ما بعد الحداثة على تواريخ حضارات متعددة من أجل دعم معتقداتهم الدينية بالمعلومات، وقد يسائلون أو يستعيدون أو يتحدون وينقدون بعض تكثيلات الدين في التاريخ اعتمادًا على نظريات ما بعد الحداثة التي تقول إن الحقائق متنوعة وذاتية وتعتمد على الاهتمامات والتفسيرات الفردية.