اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تسرد الرواية حكاية بطل من نسج خيال المؤلف يُدعى يهوذا بن هور؛ رجل يهودي نبيل اُتهم زيفًا بمحاولة اغتيال الحاكم الروماني، ثم استعبده الروم. استعاد يهوذا حريته، وبرع في قيادة العجلات الحربية. تتبدل سمة الحكاية في النهاية من السعي للانتقام إلى الشفقة والمسامحة.
تنقسم الرواية إلى ثمانية أجزاء، وكل جزء مُقسم إلى عدة فصول. يفتتح الجزء الأول برجال الدين المجوس الثلاثة الذين وصلوا إلى بيت لحم فور سماعهم نبأ ولادة المسيح. يتعرف القارئ على شخصية يهوذا لأول مرة في الجزء الثاني عندما عاد صديق طفولته، ميسالا، إلى أورشليم بصفته ضابطًا قياديًا طموحًا في الفيالق الرومانية. أدرك هذان الشابان أن نفوسهما تغيرت وأن آرائهما وطموحاتهما تباعدت وافترقت. وفي أحد الأيام سقطت بلاطة من أعلى سطح منزل يهوذا على الحاكم الروماني أثناء استعراض عسكري، ما أدى إلى وقوعه من على فرسه. اتهم ميسالا يهوذا بأنه حاول اغتيال الحاكم. رغم أن يهوذا كان بريئًا من تلك التهمة وأنه لم يمثل أمام أي محكمة، أرسله الروم إلى سفينة عبيد لمدى الحياة، واعتقلوا أمه وأخته وأرسلوهما إلى سجن روماني حيث أصيبا بالجذام، وصادروا جميع ممتلكات العائلة. قابل يهوذا يسوع المسيح وهو في طريقه إلى سفينة العبيد، وأعطاه المسيح كأسًا من الماء وشجعه على الصبر والمثابرة.
أنقذ يهوذا قبطان السفينة من الموت في الجزء الثالث من الكتاب، وأضحى الاثنان بعد ذلك صديقين، وبذلك نجا يهوذا من محنة العبودية لحسن حظه. اتخذ القبطان يهوذا ابنًا له لاحقًا. سعى يهوذا إلى أن يصبح جنديًا مُدربًا وسائق عجلات حربية. عاد يهوذا إلى بيته في أورشليم في الجزئين الرابع والخامس كي ينتقم من ميسالا ويأخذ بثأر عائلته.
عندما واجه يهوذا مشهد صلب المسيح بعينه، أدرك أن حياة المسيح ترتقي إلى هدف أسمى من الانتقام. اعتنق يهوذا المسيحية بعد سماعه كلام المسيح عن المحبة ومفاتيح المملكة الأعظم من أي مملكة على وجه الأرض. تختتم الرواية بيهوذا وهو يتكفل بنفقات سراديب الموتى في سان كاليكستو حيث يُدفن شهداء المسيحية ويكرمون.