اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول عدنان النحوي:
مـا كان لِله مِنْ وُدٍّ ومِـنْ صِلَـةٍ
يظلُّ ريّانَ مِنْ صِدقِ الوَفـاءِ بِـه
كأنّـه الزّهَـرُ الفـوَّاحُ روضتُـه
ما أَجْملَ العُمـرَ في بِرّ الوفاءِ وما
وما يكـون لِغَيْـر الله لا عَجَـبٌ
لا يُفسِد الودّ مِثْلُ الظـنِّ يَفْتَحُ مِنْ
يَظَلُّ يُغلِقُ أَبوابَ الرضـا غضبـاً
تُبْنَى المودَّةُ مِنْ جُهْدِ السّنينَ رضاً
وتُشْرِقُ النَّفسُ من نُور الهُدى أَملاً
يَظلُّ بالظنِّ صَدْرُ المرءِ مُضطربـاً
يَجْلو التَّبَيُّنُ ما في الصَّدرِ من رِيَبٍ
يَبْني التُّقى النُّصحَ بين الناس نَهْجَ وَفَا
يظَلُّ بِالنُّصْحِ حَبْلُ الـوُدِّ مُتَّصِـلاً
كمْ مَزّق الظنُّ مَنْ قَدْ كَانَ يجمعهم
حَالتْ بِهِمْ صُورُ الأيّـام واخْتلفَـتْ
وكيـف يَصْـدقُ ظَنٌ دُونَ بَيِّنَـةٍ
هذا هـو الدِّيـن والإِيمـانُ بَيَّنَـهُ
فأيْنَ ، ويْحيَ ، أنْداءُ الظِّلال وقَـدْ
تُلقي النَّميمـةُ أَلـوانَ الفسادِ وقـد
تُزَيِّنَ الشرَّ بين الناسِ ! تَقْطَعُ مـن
مـا بين غِيْبـةِ مُغْتـابٍ وفِرْيَتِـهِ
تمزَّقـت رِحـمٌ مَوْصُـولـةٌ بِهِـمِ
نُعْمى مِن الله !حُسْنُ الظنّ بابُ تُقىً
وإِنَّه الصِّـدقُ يَجْلـو كُلَّ خَافيـةٍ
صدقٌ ونُصْحٌ وصَفْوٌ في النفوس بَدَا
لا يَربْطُ النَّاسَ في الإسلام غَيْر عُرى
عَهْدٍ مع الله شَدَّتهُ النّفـوسُ تُقىً