اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كان الشماغ الذي أصيب من الحادث الأول يزحف على الأرض، عندما ظهرت شاحنة في المشهد. وداخل الشاحنة، كان يوجد صالح مطشر، مصطحبًا طفليه ذوي التاسعة والسادسة لزيارة شقيقه. وشاهدوا رجلًا جريحًا راقدًا على الطريق. ولم تظهر على الشاحنة أيه علامات مرئية تشير إلى أنها سيارة إسعاف أو سيارة محمية. وقال مطشر "انقله إلى مستشفى [أ]". وفي المروحية، شاهد الطاقم رجالًا عزلاً يحاولون إدخال الشماغ داخل الشاحنة. وإثر مشاهدتهم ذلك، طالب طاقم المروحية الحصول على الإذن بالاشتباك قائلين "…يبدو أن [الرجال] ربما يحاولون التقاط الجثث والأسلحة" من المشهد، وبعد تكرار طلبهم بـ "السماح لهم بالاشتباك" و"هيا، دعونا نتبادل إطلاق النار"!، وهذا قبل الحصول على الإذن بإطلاق النار على الشاحنة وركابها. وبإطلاق رصاص 30 مم على الشاحنة، أصيب كلا الطفلين، اللذين كانا يجلسان في المقعد الأمامي، ولكن كُتبت لهما النجاة. ولقي الشماغ مصرعه إلى جانب والد الطفلين. ولاحقًا، ذكر ساجاد مطشر، أحد الطفلين اللذين نجوَا من الحادث، لأحد المراسلين: "لقد كنا راجعين للخلف وشاهدنا رجلًا مصابًا. وقال والدي، فلنأخذه إلى المستشفى. وبعدها لم أسمع سوى صوت الرصاص ... لماذا أطلقوا النار علينا؟"