اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد العديد من المناقشات التي تدور بشأن زيادة الأعاصير المدارية وهل هي نتيجة للاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة أم لا. ومع ذلك، يشير التقرير الخاص عن إدارة مخاطر الأحداث المتطرفة والكوارث لتعزيز التكيف مع تغير المناخ والذي أُعِدَ من قبل خبراء وفقًا للجنة الدولية الحكومية المَعنية بتغير المناخ أنه هناك ثقة منخفضة في أي زيادات ملحوظة على المدى الطويل ( 40 سنة أو أكثر) فيما يتعلق بالأعاصير المدارية (شدتها، ترددها، ومدتها) وذلك بعد الأخذ بالحسبان التغيرات الماضية في قدرات الرصد.
فكلما زادت الكثافة السكانية، زاد عدد الأشخاص المتأثرين بتلك الحوادث وبالتالي تزداد حدة الأضرار الناجمة عنها . ففي الماضي، ربطت كل من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووكالة حماية البيئة الأمريكية الاحتباس الحراري وازدياد عدد الحوادث المرتبطة بتطرف المناخ. بالضبط كما فعل العالم هويوس عام 2006، عندما كتب أن زيادة عدد الأعاصير من الفئة الرابعة والخامسة يتناسب طرديًا مع ارتفاع درجات الحرارة. بالمثل، كتب كيري إيمانويل في مجلة "ناتشر" أن تبديد طاقة الأعاصير مرتبط بصورة كبيرة بارتفاع درجة الحرارة مما يوضح ارتباطه بالاحتباس الحراري.
و أظهرت نماذج الأعاصير الاستوائية نتائج مماثلة، حيث وجد أن الأعاصير، التي تتكون تحت ظروف حرارة أكثر دفئًا وثاني أكسيد الكربون تكون أكثر شدة إذا حدثت في ظروف الحياة الحالية. وفي عام 2004، ذكر توماس كنوتسون وروبرت إي. توليا من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن الحرارة المنبعثة من غاز الدفيئة (غاز الاحتباس الحراري) يؤدي إلى زيادة احتمالية تكون عواصف مدمرة للغاية من الفئة الخامسة.
علاوة على ذلك، ذكر فيكشي وسودن أن قص الرياح، والذي يلعب دورًا في زيادة احتمالية حدوث الأعاصير المدارية، يُغير في ظواهر الاحتباس الحراري. فتوجد زيادات متوقعة لقص الرياح في عدة مناطق استوائية في المحيط الأطلسي وشرق المحيط الهادي وهي مرتبطة بتباطؤ دورة واكر وكذلك تقليل قص الرياح في غرب ووسط المحيط الهادئ. فهذه الدراسة لا تقدم ادعاءات حول التأثير النهائي للحرارة والجو الرطب على الأعاصير في المحيط الأطلسي وشرق المحيط الهادئ، والزيادات المتوقعة في قص الرياح في المحيط الأطلسي.