اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أثناء أحداث بطولة كأس العالم عام 1966 في إنجلترا أقيم معرضاً خاصاً بالطوابع في 19 مارس 1966 ضم في إحدى صالات كأس العالم الذهبية «كأس جول ريميه» ليطلع عليها زائرو المعرض، لكن في اليوم التالي اكتشف الحراس اختفاء الكأس، فاستنفرت الشرطة الإنجليزية (سكوتلاند يارد) وجنّدت ثلثي رجالها للبحث عنها، وأعلن الاتحاد الإنجليزي عن جائزة عشرة آلاف جنيه إسترليني لمن يقدم معلومات تؤدي إلى العثور عليها، في يوم الاثنين 21 مارس تلقي جو ميرز رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مكالمة هاتفية من مجهول لطلب فدية قدرت بـ 15,000 جنية استرليني في فئات صغيرة، وهدد اللصوص بأنها سوف تذوب الكأس إذا تم إبلاغ الشرطة أو الصحافة.
على الرغم من ذلك، اتصل ميرز الشرطة وتم الإتفاق مع اللصوص على موعد وتم تحضير فدية كاذبة مكونة من الورق العادي يعلوها عملات حقيقية في حقيبة. وقام اثنان من ضباط الشرطة بتمثيل دور مساعدي ميرز، التقى بهم شخص يدعى "جاكسون" وكان في انتظارهم، وبعد أن تسلم الحقيبة تحرك معهم في سيارة كي يدلهم علي مكان الكأس. كان هناك فرقة من الشرطة تسمي (الفرقة الطائرة) تتابعهم ولاحظ جاكسون ذلك في ضوء حركة المرور في شارع بارك كيننجتون وعندما أشار لهم علي عربيات مقابلة ترك العربة وهرب سريعا، ولكن الشرطة لاحقته وألقت القبض عليه وأعترف ان اسمه هو إدوارد بتشيلي، لص هاوي وتاجر سيارات مستعملة. وكان يسعى للحصول على فدية من وراء السرقة.
و في يوم 27 مارس ديفيد كوربت وكلبه بيكليز (بالإنجليزية: Pickles) كانوا يسيرون في بيولاه هيل مقاطعة جنوب شرق لندن، قام الكلب عن طريق الشم بالعثور علي لفافة صحيفة وأستدل صاحبه على شكل الكأس وقام بتسليمه الي مركز الشرطة. أعلنت الشرطة استعادة الكأس في صباح اليوم التالي، أدين إدوارد بيتشيلي بالسرقة وطلب فدية، وحصل على أحكام متعددة تخطت عامين. و بعد نهائي كأس العالم حضر ديفيد كوربيت عشاء الاحتفال بفريق إنجلترا الفائز بالبطولة، وبعد ذلك تلقى مكافآت مجموعها 6000 جنيه إسترليني. وأصبح الكلب بيكليز بعد فترة وجيزة من المشاهير، وظهر على شاشة التلفزيون وفي بعض الأفلام.
عقب فوز المنتخب البرازيلي بكأس العالم للمرة الثالثة عام 1970، مما يمنحه وفقا للائحة حق تملك هذه الكأس مدى الحياة، وقررت الفيفا صنع كأس جديدة صممها الإيطالي سيلفيو غازانيغا (الكأس الحالية). تم الاحتفاظ بالكأس في خزانة الأتحاد البرازيلي لكرة القدم في مدينة ريو دي جانيرو واجهته زجاج مضاد للرصاص. ولكن في 19 ديسمبر 1983، لاحظ الحراس في الاتحاد سرقة الكأس من تلك الخزانة، وفشلت الشرطة في العثور على الجناة، وثارت الشكوك في اثنين يعملان كعاملي نظافة في الاتحاد البرازيلي، وفي نهاية المطاف تم إدانة أربعة رجال وأدينوا غيابيا بتهمة السرقة، ولكن لم يتم العثور على الكأس أبدًا ويعتقد أنه تم صهره ثم بيعه في السوق السوداء على شكل سبائك.
قام أسطورة الكرة البرازيلية بيليه وقتها بإلقاء اللوم علي الظروف الاقتصادية السيئة، حيث أن الفقر والجوع يدفعان اللصوص لارتكاب هذه الجرائم، وفي عام 1984 قام الاتحاد البرازيلي بالإتفاق مع شركة ايستمان كوداك لصنع كاس بديل وزنه 1.8 كجم من الذهب باستخدام نسخة قديمة صنعت في في ألمانيا الغربية عام 1954 وقال الاتحاد البرازيلي وقتها : "نحن نريد استعادة أحد أهم الرموز الرياضية للشعب البرازيلي، اللص الذي سرقه ليس لديه اي مشاعر وطنية"، وقام الاتحاد الدولي بتقديم الكأس الجديدة إلى الرئيس البرازيلي وتم عمل إجراءات احتفالية وجولة في أرجاء البرازيل. وهو الآن محفوظ في خزانة الاتحاد تحت حراسة مشددة.
تأهل منتخبي أسبانيا و هولندا الي نهائي البطولة. وقبل مباراة النهائي المحددة في 11 يوليو 2010 حاول أحد المشجعين الإسبانيين سرقة الكأس وهذه كانت المحاولة الأولى لسرقة كأس بطولة كأس العالم بعد 27 عامًا من سرقة كأس جول ريميه.وقام خاومي ماركيت كوت الذي يطلق على نفسه اسم "جيمي جامب" وهو مغامر مهووس بالشهرة مشهور بالركض في الملاعب بذلك وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 260 دولار بعد إدانته بالتعدي على ممتلكات الغير ومحاولة سرقة كأس العالم.وجرى كوت داخل الملعب قبل انطلاق نهائي مونديال جنوب أفريقيا بين أسبانيا وهولندا مباشرة، ولكن رجال الأمن نجحوا في إيقافه قبل أن يصل إلى كأس العالم الذي كان موجودا بالملعب.وذكر كوت أنه لم يكن يريد سرقة كأس العالم ولكنه أراد وضع قبعة إسبانية الشكل عليه.
وأشاع بعض يعرفونه أنه لم يرد المال والذهب بل أراد الشهرة في أن يكون من سارقين الكأس حيث ركض للكأس غير متخفيا كاشفا وجهه بكل وضوح وعندما قبض عليه صور وهو يقهقه بلا سبب مبتسما لكاميرات الصحفيين أثناء إبعاده عن الملعب.