اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
→ مقال تفصيلي: نقاط لاغرانج
تتأثر الأجرام السماوية الصغيرة كالكويكبات التي تدور في أفلاك حول الشمس وتكون قريبة من أحد الكواكب مثل الأرض بجاذبية الكوكب بالإضافة إلى جاذبية الشمس. وقد يؤدي ذلك مع الزمن إلى تحرر الكويكب وانطلاقه في الفضاء. ولكن توجد نقاط معينة بين الشمس وكوكب مثل الأرض تشكل مثلثا متساوي الأضلاع، تتعادل في تلك النقاط قوي الجاذبية الواقعة على كويكب يشغل تلك النقطة، تتعادل مع قوة الطرد المركزي ويبقى الكويكب فيها مستقرا. من تلك النقاط التي تعرف باسم العالم الفلكي الفرنسي الذي اكتشفها وتسمى نقاط لاغرانج توجد نقطتين يرمز لهما بالرمزين L4 وL5 ، وتقع النقطة منهما على زاوية 60° على مدار الكوكب (الأرض مثلا)، واحدة تقع أمامه واتقع الأخرى خلفه على المدار.
تتعادل في تلك النقطتين L4 وL5 قوى الجاذبية من الشمس والأرض مع القوة الطاردة المركزية للكويكب، فيبقى الكويكب في تلك النقطة مستقرا ويتحرك معها حول الشمس. وهذا يعني أن الكويكب يدور عند تلك النقطة حول الشمس بنفس سرعة الأرض، وبالتالي تكون دورته حول الشمس مساوية لدورة الأرض حولها .
بالإضافة إلى تلك النقطتين توجد نقطتي لاغرانج L1 وL2 بالقرب من الكوكب (الأرض) وتوجد نقطة لاغرانج L3 على النقطة المقابلة للأرض خلف الشمس. لا يستمر بقاء كويكبات في تلك النقاط طويلا فتلك مواقع مدارات غير مستقرة .