اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حولت باركر انتباهها إلى الحرب العالمية الأولى، والتي كان لديها الرغبة أن تكتب حولها بسبب خبرة زوج جدتها في تلك الحرب. غير أنه لم يتكلم عن الحرب التي جُرح فيها بحربة وحصل إثرها على ندبة. حصلت على الإلهام لكتابة ما يُعرف اليوم بثلاثية التجديد، التي تتألف من التجديد (1991)، والعين على الباب (1993)، وطريق الشبح (1995)، وهي مجموعة روايات تستكشف تاريخ الحرب العالمية الأولى عن طريق تسليط الضوء على ما بعد الصدمة. يُعتبر الكتاب مزيجًا غير معهود من التاريخ والأدب، ولفتت باركر الانتباه بشكل واسع إلى شعراء الحرب العالمية الأولى، بالإضافة إلى ويليام هالس ريفرز، وهو طبيب في الجيش عمل مع الجنود الذين تعرضوا لصدمة القصف. تستند الشخصيات الرئيسية في الرواية على شخصيات تاريخية، باستثناء بيلي بريور، الذي ابتكرته باركر من خيالها، على عكس الشاعرين العسكريين البريطانيين ويلفريد أوين وسيغفريد ساسون.