اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر المنطقة جزء من الدرع العربي المتكون من الصخور النارية والمتحولة عن النارية وتكثر بها الحرات التي تظهر بوضوح في الجزء الشرقي والشمالي الشرقي وهي أرض تغطيها المقذوفات البركانية وتظهر على شكل حجارة سوداء تنتشر على مساحات كبيرة. وقد تأثرت الحافـة الغربية بالانكسار الكبير الذي كــون الأخـدود الإفريقـي أو الصدع الكبير ومنها البحر الأحمر بجباله المعروفة ويظهر ذلك بوضوح في الناحية الغربية ذات الانحدار الشديد والتي تشرف مباشرة على مناطق وسهول تهامة حيث تكثر العقبات التي لايمكن اجتيازها إلا في بعض مناطقها وقد نشطت بها الزلازل والبراكين آنذاك حيث غطت مصهوراتها كثير من مناطق الدرع العربي كما ساعدت المناطق المتصدعة بوجود الأودية.
تتأثر المنطقة بالعوامل المناخية السائدة في جنوب غرب المملكة وتهب عليها الرياح العكسية شتاءً والموسمية في فصل الصيف وتتأثر في بعض الفصول بالرياح التجارية الشمالية الشرقيـة الجافة وتسقط الأمطار بكميات مناسبة لنمو الغابات الكثيفة ولاسيما في السفوح الغربية والمرتفعات الغربية ويتنوع بها الغطاء النباتي وتقل الأمطار بالاتجاه نحو الشرق ويقل الغطاء النباتي وقد ضرب الجفاف المنطقة في الفترة الأخيرة، وقد استفادت كثيراً من وجود الأودية وذلك في السقيا والاستهلاك الآدمي ويعود ذلك لظاهرة التسخين الحراري والتي تعود في منشئها إلى بقع الزيت المنتشرة على المسطحات المائية والتي قللت بدورها من ظاهرة التبخر من تلك المسطحات. وكذلك ماأفرزته الحضارة المدنية من تغيير في الغلاف الجوي وهذه مجتمعة أدت إلى حدوث زحزحة في مناطق الضغط وتغيير في مناطق هبوب الرياح التي تجلب معها الرطوبة وتؤدي إلى التساقط، وقد سجلت كميات من المطر في بعض السنوات تصل إلى 500 ملم ويمكن تقدير المتوسط السنوي بـ300 ملم وقد سجلت المراصد سقوط الأمطار في كل الفصول ولكن أغزرها مطر الشتاء والربيع وتصل درجة الحرارة في الصيف 30 درجة وتقل كثيراً في الشتاء حيث سجلت بعض المراصد 2 درجة، فهي معتدلة صيفاً وتميل إلى البرودة شتاءً وتزداد الحرارة في الاتجاه نحو الشرق حيث يميل الجو صيفاً إلى الحرارة. أما المناطق الغربية فهي معتدلة المناخ صيفاً وتشتد بها البرودة شتاءً.
و يمتاز مناخ السراة عامة باللطف والاعتدال صيفاً حيت تتراوح درجة الحرارة بين (22 و27) درجة مئوية. في فصل الشتاء البرودة تشتد البرودة في السراة حيث تتدنى درجة الحرارة أحياناً إلى (10) درجات مئوية. ويتنوع المناخ ما بين مناخ مرتفعات السراة العليل صيفاً في سراة حوالة ومناخ سهل تهامة في حوالة الخيطان والمشهور بحرارته في الصيف الذي تصل به درجة الحرارة إلى أكثر من (35) درجة مئوية، ويمتاز مناخ تهامة بدفء شتاءه الذي يجذب أهل السراة إليه عند اشتداد البرودة بمرتفعاتها.
تسقط الأمطار بكميات متفاوته على المنطقة وغالباً ما يكون فصل الصيف والشتاء هما موسما الأمطار الغزيرة. كما يوجد مناخ الإصدار التي تقع على سفوح الجبال الغربية (حيث تقع اصدار الرويس ولوبه) وهو معتدل طوال أيام السنة. وقد سجلت كميات من المطر في بعض السنوات تصل إلى 500 ملم ويمكن تقدير المتوسط السنوي بـ300 ملم وقد سجلت المراصد سقوط الأمطار في كل الفصول ولكن أغزرها مطر الشتاء والربيع وتصل درجة الحرارة في الصيف 30 درجة وتقل كثيراً في الشتاء حيث سجلت بعض المراصد 2 درجة، فهي معتدلة صيفاً وتميل إلى البرودة شتاءً وتزداد الحرارة في الاتجاه نحو الشرق حيث يميل الجو صيفاً إلى الحرارة. أما المناطق الغربية فهي معتدلة المناخ صيفاً وتشتد بها البرودة شتاءً.
تشتهر المنطقة عموماً بالسحب التي تضفي جمالا وسحرا على طبيعة المنطقة، والإمكار التي تسقط على المنطقة والتي يصل معدلها السنوي 305ملم. كما تتمتع المنطقة بخضرة وافرة وغابات كثيفة واجواء ضبابية، من شانها جذب الوفود من مختلف مناطق المملكة بالارتحال للمنطقة والاستمتاع بأجوائها خصوصاً خلال فصل الصيف.
يتأثر الغطاء النباتي بمجموعة من العوامل منها المناخ والارتفاع عن سطح البحر وكمية الأمطار وطبيعة التربة ومواجهتها للرياح الرطبة. ويمكن ذكر أنواع النباتات التالية:
تضاريس المنطقة تنقسم إلى سهول منخفضة غربية وصولاً لساحل البحر الأحمر تعرف بتهامة، وجبال بركانية تعرف بـ (الحجاز، السراة). وتُغطى المناطق الجبلية بشكل شبة كلي أشجار صنوبرية محلية تسمى بالعرعر بالأضافة إلى أنواع عديدة من الأشجار المثمرة أو اشجار الاحراش والغابات ومنها والعنب والتين الشوكي والفركس والطرنج والمشمش والكمثرى والبطيخ الاسود التفاح واللوز البجلي وموز الصدر والبوص والحماط هو نوع من أنواع التين موطنه جبال الحجاز الرمان اللوز الاخضر الشبارق والالخوخ و(البشام، البيلسان)و (العتم، شجر الزيتون البري) والبحرزاف والسدر والطلح، وغيرها وأيضا النباتات والشجيرات الصغيرة والازهار كـ الكادي والريحان والحبق والنيم والياسمين والورد الحجازي و(العقش، توت العليق) العرفج وغيرها وتنتشر على سفوحها مصاطب ومدرجات زراعية التي زرع فيها سكان المنطقة نباتات المنطقة التي اعتمدو عليها في غذائهم مثل الذرة البيضاء الشعير القمح الدخن السمسم العدس والخضروات المحلية كـ القرع العسلي والدباء العربي والالثفاء والبطاطس والجزر والطماطم والفلفل وغيرها.
وتتفاوت تضاريس بلاد حوالة حيث سفوح الجبال الصخرية والتي تنتشر عليها بعض المنازل القديم منها والحديث، وحيث الأودية السهلية التي تنتشر بها البلاد الزراعية وكذلك منخفض حوالة بأتجاه الساحل الغربي "وادي الخيطان" والذي يتمتع بجو شتوي دافي نظراً لكونه منطقة منخفضة. وتنقسم التضاريس إلى :