English  

كتب trials and convictions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المحاكمات والإدانات (معلومة)


ركزت السلطات في البداية انتباهها على عدة متطرفين وفوضويين معروفين في المدينة، بقيادة محامي مقاطعة سان فرانسيسكو، تشارلز فيكرت، وكان من ضمنهم أليكساندر بيركمان، الذي كان معروفًا لدى الحكومة لسياساته المتطرفة وإدانته السابقة بمحاولة قتل. وكان قد انتقل للتو من سان فرانسيسكو بعد تورطه في مؤامرة تفجير أخرى، وهي انفجار شارع ليكسينغتون في مدينة نيويورك، والذي تسبب في وفاة عدة فوضويين وشخص بريء من المارة على الأقل. بدأ بيركمان صحيفته الفوضوية الخاصة في فترة تواجده في سان فرانسيسكو، والتي أسماها ذا بلاست. وبعد تفجيرات يوم الاستعداد، ترك بيركمان ذا بلاست بشكل مفاجئ وعاد إلى نيويورك، وانظم مجددًا مع إيما غولدمان ليعمل على مجلة مذر إيرث. وقد حاول محامي مقاطعة سان فرانسيسكو تسليم بيركمان إلى سان فرانسيسكو على مزاعم مؤامرة متعلقة بالتفجير، ولكن محاولته لم تنجح.

تم اعتقال اثنين من قادة العمال المتطرفين المعروفين وهم ثوماس موني (حوالي 1882-1942) ومساعده وارين بلينغز (1893-1972). وكانوا قد أُدينوا سابقًا بحمل ديناميت على قطار مسافرين، ولديهم سمعة الاستمتاع بالعمل المباشر، وموني، وهو اشتراكي متشدد، تم اعتقاله دون ان تتم إدانته للتآمر في نسف خطوط كهرباء بالديناميت خلال إضراب شركة باسيفيك للغاز والكهرباء. وكان موني وزوجته قد اعتقلا سابقًا لمحاولتهم غير الناجحة في إيقاف  عمليات الترام خلال إضراب سائقي الترام المدبر، وكان يعرف بكونه على الجانب "المتطرف" من النشطاء العماليين.

القادة المحافظون للنقابات العمالية المحلية ومحررو صحف العمال في منطقة سان فرانسيسكو كرهوا موني بشدًة، معتقدين أنه "غوغائي خطير" وطرقه "لم تنتج أي شيء غير المشاكل." كان لدى كل من موني وبالذات بيلينغز معرفة مسبقة عن كيفية استعمال الديناميت (كان بيلينغز على دراية بتقنيات توقيت آلية الساعة، وأصبح مُصَلِّح ساعات بعد إطلاق سراحه من السجن).

احتجزت الشرطة موني بمعزل عن العالم الخارجي ومن دون محاٍم لستة أيام، وحالوا في هذا الوقت استجوابه. رفض موني التحدث، مطالبًا بحقه في الحصول على محاٍم لما يقارب واحدًا وأربعين مرة. وفي إجراءات هيئة المحلفين الكبرى، كان المتهمون لا يزالون من دون محاٍم، ولم يسمح لهم الحلاقة أو تنظيف أنفسهم قبل المثول أمام هيئة المحلفين الكبرى. ورفض المتهمون الشهادة في اعتراض منهم على رفض توفير محاٍم لهم. وبعد أن أعادت هيئة المحلفين الكبرى قائمة المتهمين، أُدين كل من توم ورينا موني، وارين بيلينغز، إسرائيل وينبيرغ، وإيد نولان بالقتل.

زعم محامي المقاطعة  تشارلز فيكرت أن موني قد زرع الحقيبة في موقع التفجير، والتي احتوت على قنبلة ديناميت مع ساعة تعمل كآلية توقيت. أهمل فيكرت والشرطة شهادة الشهود الذين لم تطابق أوصافهم موني وبيلينغز، أو الذين لم تؤيد أوصافهم للتفجير نظرية محامي المقاطعة القائلة بأن موني كان قد زرع قنبلة الحقيبة. ثم وكَّل موني وبيلينغز في النهاية محاميًا جنائيًا معروفًا في سان فرانسيسكو كمحامي الدفاع عنهم، وهو ماكسويل ماكنوت.

في مجموعة من المحاكمات، تمت محاكمة بيلينغز في البداية في سبتمبر عام 1916، وتوم موني في يناير عام 1917. وتمت إدانة الاثنين وحكم عليهم بالإعدام شنقًا. وتمت تبرأة كل من رينا موني وإسرائيل وينبيرغ، ولم يُجلب إيد نولان للمحاكمة أبدًا ولكن تم إطلاق سراحه بعد شهرين من إدانة توم موني.

المصدر: wikipedia.org