اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظرت العصور المبكرة إلى التصوير الشبقي على أنه جزء من ثقافتهم الفطرية أو الدينية، لذا لم يٌهمَّش أو يكُن له شكل مختلف عن أي نوع آخر. لم ينشأ مفهوم الإباحية إلا حديثًا في العصر الفيكتوري. أُضيف مفهوم الإباحية الحالي في ستينيات القرن التاسع عشر ليحل محل المفهوم القديم الذي كان يعني الكتابة عن الدعارة. ظهر المفهوم لأول مرة في قاموس طبي إنجليزي عام 1857، وعُرف بأنه: «وصف للدعارة، من باب الصحة العامة». ظهرت النسخة الأولى من التعريف الحديث في قاموس ويبستر عام 1864 وعُرِّف المصطلح بأنه: «استخدام الفنون التشكيلية الخليعة لتزيين جدران الغرف المقدسة في عيد باخوس -إله الخمر- مثال على ذلك: تلك الموجودة في بومبي». بدأ منذ ذلك الوقت وحتى اليوم الإشارة إلى هذه الفنون بالصور الفاضحة. رغم أن القوانين بالعصور المبكرة نظمت وحظرت بعض الأفعال الجنسية المحددة، لكنها لم تُحرِّم النظر إلى هذه التصويرات في أي بلد حتى عام 1857. حُظر حيازة بعض الكتب أو النقوش أو مجموعات الصور في بعض الحالات، فيما بدأ الاتجاه نحو سن قوانين لتحريم مشاهدة الفنون الفاضحة جنسيًا بشكل عام في العصر الفيكتوري.
ظهر الكثير من فن الرومان الشبقي بعد استكشاف حفريات بومبي في ستينيات القرن التاسع عشر، الأمر الذي صدم الفيكتوريين الذين اعتقدوا أنهم الورثة المفكرين للإمبراطورية الرومانية. لم يدرِ الفيكتوريون ماذا سيفعلون حيال الفن الجنسي الفاضح وبذلوا قصارى جهدهم لإخفائه عن الجميع باستثناء علماء الطبقة العليا. خُبئت الحفريات القابلة للنقل في المتحف السري في نابولي، وغُطيت الآثار غير القابلة للنقل وطُوقت حتى لا تثير حساسيات النساء والأطفال والعاملين. صدر أول قانون لإنجلترا (والعالم) بتجريم الفن الإباحي بعد إصدار قانون المنشورات الفاحشة لعام 1857. كان التصوير الشبقي شائعًا منذ آلاف السنين على الرغم من القمع الممارس من حينٍ إلى آخر.
سُجِّل التصوير الإباحي عبر التاريخ وتكيف مع كل وسط جديد، بما في ذلك التصوير الفوتوغرافي، والسينما، والفيديو، والحواسيب والإنترنت.
تعود أولى حالات المواد الإباحية الحديثة إلى القرن السادس عشر عندما كانت الصور الجنسية الفاضحة تميز نفسها عن الصور الجنسية التقليدية في الفن الأوروبي بالجمع بين التمثيل الصريح التقليدي للجنس والمعايير الأخلاقية السائدة بهذه الأزمنة.
قيَّد التعديل الأول لقانون حكومة الولايات المتحدة الكلام على أساس محتواه وذلك بحماية الكلام البذيء وإمكانية تنظيمه، لكنه لم يكن محظورًا. يُستثنى من ذلك الفاحشة إذ تتعرض للعقوبة القضائية. استُخدم هذا الاستثناء على مر التاريخ لمحاولة حظر معلومات التربية الجنسية، ودراسات العري، والمؤلفات الفاضحة جنسيًا.
سعت الولايات المتحدة لإغلاق صناعة المواد الإباحية بمقاضاة الأفراد المتهمين بالبغي في سبعينيات القرن التاسع عشر. ميزت المحكمة العليا بولاية كاليفورنيا بين البغاء بوصفه بأنه مشاركة الفرد في الأنشطة الجنسية مقابل المال وبين الممثل الذي يصور عملًا جنسيًا على الشاشة ضمن دوره في التمثيل في حكمها بقضية «الناس مقابل فريمان». لم يُطعن في القضية بالمحكمة العليا للولايات المتحدة، وارتبط الحكم بولاية كاليفورنيا فقط.