توجد ثلاث مدارس مختلفة في الفكر والرؤية لماهيّة عمليّة تمكين الشباب، وتتطرق النقاط الآتية إلى بيان هذه المدارس:
- المدرسة المثاليّة: يرى مؤيدو هذه المدرسة أنّ مشاكل الشباب ما هي إلا نتائج لمشاكل أكبر مُختلقة في المنظومة المجتمعيّة ككلّ، فإذا ما أُريد إشراك الشباب بشكل فاعل في صناعة القرار توجّب أولاً تطوير المؤسسات السياسيّة، وإصلاح البيئة المجتمعيّة المحيطة به.
- المدرسة النفعيّة: يُعتبر مبدأ هذه المدرسة الفصل بين مشاكل الشباب والمشاركة السياسيّة الفاعلة؛ فليس للشباب إلا الانتفاع بتبعات القرار السياسي دون التدخّل في صناعته، ممّا يُوجد نوعاً من التضييق في نطاق الحريات، الأمر الذي يبرّر دوماً على أنّه إجراء تحصيلي للتقدّم الخدماتي.
- المدرسة النخبويّة: تتبنّى هذه المدرسة نهج التغيير قبل التمكين، فيرى مُتّبعوها أنّ الشعوب لا تستحق التمكين والدفع باتجاه التقدّم إذا لم تتغيّر وتنفض عنها غبار الجهل والتخلّف.
المصدر: mawdoo3.com