English  

كتب treatments under development

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علاجات تحت التطوير (معلومة)


تتوجه الأبحاث العلاجية للتصلب المتعدد نحو الاستقصاء عن الطبيعة الإمراضية والتغايرية للتصلب المتعدد ومنها أبحاث حول أدوية فعالة ومريحة وقابلة للتطبيق في علاج التصلب المتعدد الانتكاسي الشفائي، تطوير علاجات للتصلب المتعدد التصاعدي، استراتيجيات حفظية عصبية، وأبحاث حول طرق علاجية أكثر فعالية للأعراض المصاحبة للتصلب المتعدد. خلال العقد الماضي، تم إجراء العديد من البحوث الجيدة والتي أدت إلى تحسين مستوى الفعالية للأدوية الفموية. يعتقد أن هذه الأدوية ستكون الأكثر استخداماً بين مرضى التصلب المتعدد على حساب الأدوية السابقة. حالياً، يوجد العديد من الأدوية الفموية تحت الدراسات. في شهر اوجست من عام 2012، تم الإعلان عن دواء لاكوينيمود والذي لا يزال في المرحلة الثالثة من الدراسات. بشكل مشابه، تجري العديد من الدراسات لتحسين فعالية الأدوية الموجودة مسبقاً ولتسهيل استخدامها عن طريق استعمال طرق دراسية جديدة. من أشهر الأمثلة على النوع السابق النسخة الجديدة من انترفيرون بيتا-1-اي والتي تتضمن إضافة بولي ايثيلين جليكول، هذا التعديل يزيد من عمر الدواء في الجسم مما قد يجعله بديلاً للدواء الأصلي (في حال تساوى معه من حيث الفعالية ) لغرض تقليل عدد الجرعات. يتوقع أن يتم طلب السماح باستخدام هذا الدواء في عام 2013. تعتبر الأجسام المضادة وحيدة النسيلة ( كالناتاليزوماب ) أحد أكثر الأدوية التي تثير اهتمام الباحثين. أظهرت الأجسام المضادة وحيدة النسيلة كأليمتوزوماب، داكليزوماب و سي دي 20 ( مثل ريتوكسيماب، اوكريلزوماب و أوفاتوموماب ) بعض الفعالية والفائدة مع مرضى التصلب المتعدد ولا تزال تحت الدراسات للتطبيق على المرضى. ومع ذلك، فقد أظهرت الدراسات أن هذه العلاجات قد يصاحبها ظهور بعض التفاعلات الخطيرة ومن أهمها العدوى الانتهازية. ومن الدراسات المرتبطة بهذا النوع من العلاجات هو ما ظهر حول تطوير فحص لكشف الأجسام المضادة لفيروس جون كونينغهام، وقد يساعد هذا الفحص في تحديد المرضى تحت خطر الإصابة ببيضاء الدماغ العديد البؤر المترقي عند استخدامهم لناتاليزوماب. في حين يعتقد أن الأجسام المضادة وحيدة النسيلة سيكون لها دور في علاج التصلب المتعدد، سيكون هذا الدور بسيطاً وصغيراً نظراً للمخاطر المصاحبة لاستخدامها. أحد الاستراتيجيات المتبعة في الأبحاث الجديدة هي قياس التأثير عند استخدام علاجين في وقت واحد. تأتي هذه الاستراتيجية في العلاج بأكثر من دواء من كون الأدوية المستخدمة في علاج التصلب المتعدد تستهدف طرقاً مختلفة لإيقاف وتخفيف المرض، ولذلك فإن استخدامها ليس حصرياً وإنما بالإمكان الجمع بين أكثر من طريقة لعلاج المرض. ومن جهة أخرى، فإنه من الممكن أن يؤدي أحد الأدوية إلى زيادة تأثير وفعالية دواء آخر. مع ذلك، فإنه يجب الحذر حيث بالإمكان أن تؤدي هذه الطريقة بأن يقلل أحد الأدوية تأثير آخر أو أن يزيد من ضرره مما يؤدي لمشاكل أكبر. مع وجود عدد من الدراسات التي أجريت بهذه الطريقة وباستخدام أكثر من دواء، فإن النتائج لم تكن بالشكل المطلوب أو الذي تطبيق هذه الطريقة في علاج التصلب المتعدد. أخيراً، فيما يخص الدراسات في مجال العلاجات الحافظة العصبية وخاصة التجديدية ( كالعلاج بالخلايا الجذعية )، فإنها تعتبر ذات أهمية عالية ولكنها قد تفيد في علاج مستقبلي وليس حالي للتصلب المتعدد. وبشكل مماثل، فإنه لا يوجد أي علاج فعال للنوع المتصاعد من المرض. في الفترة الحالية، سيتم تقييم الكثير من الأدوية الحديثة والأدوية تحت التطوير والدراسة من حيث فعاليتها في علاج التصلب المتعدد المتصاعد الأولي والثانوي، وإذا ظهر أن فعاليتها أعلى من فعالية الأدوية السابقة فإنها غالباً ستستخدم مع المرضى بهذا النوع. في عام 2008، اقترح جراح الأوعية الدموية الإيطالي باولو زامبوني أن مرض التصلب المتعدد يتضمن بعض الخصائص الوعائية والتي أشار لها بالقصور الوريدي المزمن الدماغي، بحيث أن بعض الأوردة في المخ تصبح ضيقة. أكد زامبوني أنه وجد هذه المشكلة الوعائية في جميع مرضى التصلب المتعدد في دراسته وأنه أجرى لهم جميعاً عملية لإزالة هذه المشكلة، وهي ما أسماها الإعلام بعملية التحرير، ومن ثم إدعى أن 73% منهم تحسنوا. لقد شدت هذه الدراسة انتباه الإعلام ومرضى التصلب المتعدد، خاصة في كندا. ولكن ارتفعت بعض الشكوك حول تجربة زامبوني حيث أنها لم تكن عمياء ولم تكن مُحكمة، بالإضافة إلى أن تعريفها للفيزيولوجيا المرضية لم ترتكز على بيانات معروفة. ومن جهة أخرى، فإن الدراسات الأخرى التي أجريت لم تجد علاقة مباشرة أو أنها وجدت دليل بسيطاً على وجود علاقة مباشرة. سبب هذه الأمور اعتراضات جادة على فرضية حدوث التصلب المتعدد جراء الإصابة بالقصور الوريدي المزمن الدماغي. بالإضافة لذلك، فإن " عملية التحرير " واجهت العديد من النقد لكونها قد تُحدث مضاعفات خطيرة ووفيات مع عدم وجود منفعة مثبتة لها. حالياً، فإنه يستحسن عدم استخدام طرق علاجية إلا إذا تأكد فعاليتها بدراسات مُحكمة. تم تسريع الداسات حول القصور الوريدي المزمن الدماغي ولكن الباحثين لم يستطيعوا تأكيد ما إذا كان هو السبب خلف التصلب المتعدد.

المصدر: wikipedia.org