يهدف علاج جلطة المخ الإسكيمية أو الإقفارية (بالإنجليزية: Ischemic stroke) إلى إعادة جريان الدم إلى الدماغ في أسرع وقت ممكن، وعليه يمكن تقسيم العلاج إلى مرحلتين رئيسيتين يأتي بيانهما أدناه:
- العلاج الطارئ: يهدف العلاج الطارئ إلى إيقاف الجلطة، وتعزيز فرصة العيش، وتقليل خطر المعاناة من المضاعفات الصحية، ومن الخيارات التي يمكن إعطاؤها:
- منشط بلاسمينوجين النسيجي (بالإنجليزية: Tissue plasminogen activator) الذي يُعطى عن طريق حقنة في الذراع لاستهداف الوريد، وإنّ الوقت المثالي لإعطاء هذه الحقنة هو خلال الساعات الثلاث الأولى من حدوث الجلطة، هذا ويمكن إعطاء هذا الدواء عن طريق قسطر عبر المغبن وصولاً إلى الدماغ، لضمان تأثيره المباشر في الدماغ، مع العلم أنّ هذه الطريقة تتطلب وقتاً أطول للتطبيق مقارنة بالحقن الوريدي.
- الدعامات المستخرجة للجلطات (بالإنجليزية: stent retriever)، وتُمثل قسطراً خاصاً يتم إدخاله إلى الدماغ لاستخراج الجلطة المتكونة والتخلص منها، وعادة ما يُلجأ لهذه الطريقة في علاج جلطات الدماغ الإقفارية كبيرة الحجم.
- العلاج اللاحق: لمنع حدوث هذا النوع من الجلطات مستقبلاً يمكن أن يستأصل الطبيب المختص بطانة الشريان السباتي، أو يلجأ لتركيب الشبكات أو ما شابه.
المصدر: mawdoo3.com