يوجد عدد من الطرق العلاجيّة التي يمكن اللجوء إليها للمساعدة على التخلّص من مشكلة ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين، وفيما يلي بيان لبعض منها:
- الأدوية: قد يقوم الطبيب بوصف أحد الأدوية التي تثبّط إنتاج هرمون الإستروجين من المبايض، مثل دواء الجوزرلين (بالإنجليزية: Goserelin)، ودواء ليوبرولايد (بالإنجليزية: Leuprolide)، أو قد يقوم الطبيب بوصف أحد الأدوية التي تحول دون تحوّل الأندروجين إلى إستروجين، مثل دواء أناستروزول (بالإنجليزية: Anastrozole)، أمّا في حال كان ارتفاع نسبة هرمون الإستروجين ناجماً عن العلاج بالهرمونات البديلة، فقد يقوم الطبيب بتعديل الجرعة فقط.
- النظام الغذائيّ: قد يطلب الطبيب إجراء بعض التعديلات على النظام الغذائيّ، مثل خفض كميّة الدهون، وزيادة نسبة بعض الأطعمة الغنيّة بالألياف، ممّا يساعد على خفض نسبة هرمون الإستروجين، وخسارة الوزن الزائد أيضاً.
- الجراحة: قد يتمّ اللجوء إلى استئصال المبيضين (بالإنجليزية: Oophorectomy) في حال المعاناة من أحد أنواع السرطان الحسّاسة لهرمون الإستروجين، أو في حال ارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض، أو سرطان الثديّ، وقد يقوم الطبيب باستئصال المبيض جراحيّاً، أو قد يقوم بتثبيط عمل المبايض عن طريق اتّباع طريقة العلاج الإشعاعيّ (بالإنجليزية: Radiation therapy).
المصدر: mawdoo3.com