اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يحتمل أن تؤدي القيود الحدودية أو تقييد السفر الداخلي إلى تأخير الوباء أكثر من أسبوعين أو ثلاثة إلا عندما تغطي أكثر من 99% من التنقلات. لم تكن فحوص المطارات فعالة في منع انتقال الفيروس عند تفشي السارس عام 2003 في كندا والولايات المتحدة. وردَ أن الضوابط الصارمة على الحدود بين النمسا والإمبراطورية العثمانية، التي فُرضت من عام 1770 حتى 1871 لمنع المصابين بالطاعون الدملي من دخول النمسا، كانت فعالة، فلم يظهر تفشٍّ كبير للطاعون في أراضي النمسا بعد تأسيسها، بينما واجهت الإمبراطورية العثمانية أوبئة متكررة من الطاعون حتى منتصف القرن التاسع عشر.
وجدت دراسة في جامعة نورث إيسترن منشورة في مارس 2020 أن «تقييد السفر من الصين وإليها لا يؤدي إلى إبطاء الانتشار الدولي لفيروس COVID-19 إلا [عندما] يترافق مع الجهود الهادفة لمنع انتقال العدوى على مستوى المجتمع وعلى مستوى الفرد.. قيود السفر غير كافية ما لم تترافق بالابتعاد ». وجدت الدراسة أن حظر السفر في ووهان أدى فقط إلى تأخير انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الصين لفترة تتراوح من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام، وقلل الانتشار الدولي بنسبة تصل إلى 80%. السبب الرئيسي الذي جعل تقييد السفر أقل فعالية هو أن الكثير من المصابين بفيروس COVID-19 لا يبدون أعراضًا في المراحل المبكرة من الإصابة.