English  

كتب transporting the dodo outside the country

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نقل الدودو خارج البلاد (معلومة)


كان طائر الدودو مثيرا للاهتمام بما يكفي أن ترسل عينات حية منه إلى أوروبا والشرق. لا يعرف عدد طيور الدودو المنقولة التي وصلت إلى وجهتها وهي على قيد الحياة، ولا يعرف مدى ارتباطها بالتصوير المعاصر وقد تبقى عدد قليل غير أحفوري منها في المتاحف الأوروبية. استدل جوليان هيوم أن أحد عشر على الأقل من الدودو تم نقلها إلى وجهاتها وهي على قيد الحياة، وذلك استنادا إلى مجموعة من الروايات المعاصرة، والرسومات، وبعض العينات.

الرواية الوحيدة التي تذكر عينة حية لطائر الدودو في أوروبا هي وصف "هامون إسترانج" عندما رآه في لندن عام 1638. وفي عام 1626 رسم "أدريان فان دي فين" طائر الدودو حيث ادعى أنه رآه في أمستردام، لكنه لم يذكر ما إذا كان على قيد الحياة أم لا، ويحمل تصويره ذكرى سافري لدودو ادوارد. شوهدت عينتين حية من قبل "بيتر موندي" في سورت، الهند، بين عامي 1628 و1634، احدها قد تكون رسمها الأستاذ منصور تقريبا عام 1625. زار "ايمانويل الثام" موريشيوس في عام 1628، وبعث برسالة لأخيه في إنكلترا:

قررنا الذهاب إلى جزيرة تسمى موريشيوس، موقعها 20 درجة جنوب خط عرض. وصلنا يوم 28 مايو؛ يوجد في الجزيرة الكثير من الماعز والخنازير والأبقار ورأينا طيور غريبة جدا يسميها البرتغاليين "دودو". وقد لاحظنا أن هذه الطيور نادرة، وأنها لا تعيش إلا في موريشيوس، وقد أرسلت لكم واحدا مع السيد (بيرس) الذي وصل إلى الجزيرة في 10 يونيو بواسطة سفينة وليام.

(وكتب في هامش الرسالة)

سيد (بيرس) يجب أن تستقبل إبريق زنجبيل لشقيقتي، وبعض الخرز لبناتك وبنات عمي، وطائر يطلق عليه أسم الدودو إذا وصل حيا.

لا يعرف حتى الآن هل طائر الدودو قد نجا في رحلة أنجلترا ام لا، والرسالة التي كتبها "ايمانويل الثام" قد احترقت في القرن 19. أول لوحة معروفة لعينة من الدودو في أوروبا كانت من عام 1610 تقريبا، وكانت من مجموعة لوحات الإمبراطور رودولف الثاني في براغ، التي تصور الحيوانات في حديقته الملكية. وتشمل هذه المجموعة كذلك لوحات لحيوانات من موريشيوس أخرى مثل المرعة الحمراء. إن طائر الدودو الذي قد يكون صغير بالسن، قد تم تحنيطه، ومن المحتمل أنه عاش في حديقة حيوان الإمبراطور لفترة من الزمن بجانب غيرها من الحيوانات. تشير جميع طيور الدودو المحنطة في أوروبا إلى أنها قد جلبت وهي على قيد الحياة ثم ماتت هناك. ومن المحتمل أن المحنطين لم يكونوا على متن السفن، حفظت معظم العينات الاستوائية كالرؤوس والأقدام بالتجفيف، لأنه لم يكن الكحول مستخدما في ذلك الوقت في حفظ العينات البيولوجية.

كما ذكرت بعض التقارير أن أحد طيور الدودو قد أرسل إلى مدينة ناغازاكي اليابانية في عام 1647، ولكن لا يعرف هل وصل أم لا. وقد أثبتت الوثائق المعاصرة التي نشرت لأول مرة في عام 2014 هذه القصة، وبينت أنه قد وصل وهو على قيد الحياة. ويعتقد أن كان هدية، وبالرغم من ندرته، فقد اعتبر قيمته مساوية للأيل الأبيض وحجر البازهر. وقد كان الدودو الأخير الذي كان على قيد الحياة المسجل.

المصدر: wikipedia.org