القرآن الكريم:
- من الآيات القرانية التي يستدل بها على نظرية الأمر بين الأمرين:
- { فَلَمْ تَقْتُلُوهم ولَكِنّ الله قَتَلَهُم وما رَمَيتَ إذْ رَمَيْتَ ولكِنّ الله رَمَى}.
- قوله تعالى: { قَاتِلُوهم يُعذّبْهُمُ اللهُ بأيدِيكُم ويُخْزِهِم ويَنْصُرْكُمْ عليهِم ويَشْفِ صُدُورَ قَومٍ مُؤْمِنِين }
تشير الآيتين إلى أن للفعل نسبتين؛ نسبة إلى الإنسان ونسبة إلى الله عز وجل إلاّ أن هذه النسبة ليست على الشراكة أو على حدٍّ سواء.يقول محمد حسين الطباطبائي: ( للأفعال جهتان: جهة ثبوت ووجود، وجهة الانتساب إلى الفاعل، وهذه الجهة الثانية هي التي تتصف بها الأفعال بأنّها طاعة أو معصية، أو حسنة أو سيئة ).
- هناك العديد من الآيات القرآنية التي نسبت الفعل الواحد إلى الإنسان وآيات آخرى تنسب نفس الفعل إلى الله عز وجل، كما جاء في قوله تعالى في حديثه عن قسوة القلوب:
- { ثم قَستْ قُلُوبُكُم مِنْ بَعْدِ ذلِك فهي كالحجارةِ أو أشَدُّ قسوةً }
- { ولكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُم وزيَّنَ لَهُمُ الشيطانُ ما كانوا يعملُون } نُسب فعل القسوة في هذه الآيات إلى الإنسان "اليهود".
- ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِيثَاقَهُم لَعَنّاهُم وجَعَلْنَا قُلُوبَهُم قَاسِيةً ) وفي هذه الآية الكريمة نُسب الفعل نفسه وهو قساوة القلب إلى الله عز وجل.
- هناك الكثير من الآيات القرآنية التي تشير إلى أن الإنسان مختار في أفعاله، منها:
- قوله تعالى: { مَن عَمِلَ صَالحاً فلِنفسِهِ ومن أساءَ فَعَلَيْهَا ومَا رَبُّكَ بِظَلام لِلْعَبِيدِ }.
- قوله تعالى: { كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِين }.
- قوله تعالى: { إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإمّا كَفوراً }.
كما أن هناك الكثير من الآيات القرآنية التي تتحدث عن مشيئة الله تعالى وإرادته بكل شيء، وإن كل شي تحت قدرته وسلطانه، منها:
- قوله تعالى :{ وما تَشَاءُون إلاّ أنْ يَشَاءَ الله رَبُّ العالمين }
- قوله تعالى: { قُلْ لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً ولاَ ضَرّاً إلاَّ مَا شَاءَ الله }
- قوله تعالى: { ومَا كَانَ لِنَفْسٍ أنْ تُؤمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله }
السنة النبوية
هناك الكثير من الروايات الواردة في السنة النبوية التي يثبت ويبين فيها أهل البيت نظرية الأمر بين الأمرين ويبطل الجبر والتفويض، منها:
- عن يزيد بن عمير ابن معاوية الشامي قال: دخلت على علي بن موسى الرضا بمرو فقلت له: يا بن رسول الله روي لنا عن جعفر بن محمد الصادق أنه قال: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين فما معناه؟ فقال: من زعم أن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر ومن زعم أن الله عز وجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه فقد قال بالتفويض، فالقائل بالجبر كافر والقائل بالتفويض مشرك.
فقلت له: يا بن رسول الله فما أمر بين أمرين؟
فقال: وجود السبيل إلى إتيان ما امروا به وترك ما نهوا عنه. فقلت له: فهل لله عز وجل مشيئة وإرادة في ذلك؟ فقال: أما الطاعات فإرادة الله ومشيئته فيها الامر بها، والرضا لها، والمعاونة عليها، وإرادته ومشيئته في المعاصي النهي عنها، والسخط لها، والخذلان عليها.
المصدر: wikipedia.org