اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أولا: الآُثار المنقولة لمتحف الفن الإسلامي:
مشكاتان من الزجاج المموه بالمينا عليهما زخارف وآيات قرآنية يرجعان إلي القرن الثامن / الرابع عشر الميلادي...
ومن الطريف أنهما كتبا عهدة علي مسجد أبي النجاة بمبلغ خمسمائة مليم تحت عنوان قنيدلان بسلاسل ويرجعان إلي عصر الناصر محمد قلاوون.
ثانياً: الآثار المنقولة لمتحف طنطا :
عن الآثار المنقولة فيحتفظ متحف الفن الإسلامي بالعديد من التحف الرائعة والتي حفظت به منذ النصف الأول من هذا القرن ومن هذه القطع الرائعة مشكاوتان في المسجد والذي كان قد جدد عام 1181هـ / 1767م (وفي زيارتي للمسجد سنة 1930 عثرت فيه على مشكاتين من الزجاج المموه بالمينا عليهما زخارف وآيات من القرآن يرجعان إلي القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي أودعتا متحف الفن الإسلامي ومن طريف ما يذكر أنهما كتبا على عهدة المسجد بمبلغ خمسمائة مليم تحت عنوان قنديلات بسلاسل (96) وهاتان المشكاتان ترجعان إلي عصر الناصر محمد بن قلاوون.
ويحتفظ كذلك متحف طنطا بالعديد من القطع الأثرية الرائعة التي وجدت بفوه منها شاهد قبر خاص بقاضي فوه يعتبر هذا الشاهد وثيقة تاريخية وفنية لها قيمتها ودلالتها وهو محفوظ في المتحف برقم 1345 وهو الرخام ويتكون من 7 أسطر بالخط النسخ ونصه:
1- هذا قبر المرحوم
2- مصطفي أفندي المتوفي
3- إلي رحمة الله وتعالي
4- قاضي فوه... بقا..
5- ابن المرحوم محمد أفندي
6- رجيحون فاتحة
7- توقي في شهر ربيع الآخر سنة 1192هـ.
هناك العديد من القطع الآثرية الرائعة التي وجدت بمدينة فوه منها شاهد قبر خاص بقاضي فوه،
وثيقة تاريخية وغنية لها قيمتها ودلالاتها وهو محفوظ في المتحف في طنطا.
ولقد تبقي نموذج واحد من المزاول (الساعات الشمسية) محفوظا في الجدار الجنوبي لمئذنة مسجد القنائي....
فقد أرسل محمد علي مجموعة من الصناع المهرة إلي فرنسا لتعلم الساعات فصنعوا العديد منها ساعة بمسجد أبو المكارم وكذلك مساجد نصر الله والقنائي والعمري والنميري وترجع صناعتها للقرن 19 الميلادي. وفي أثناء الحفائر التي قامت بمها منطقة آثار الدلتا في موقع مصنع الطرابيش بفوه عثر علي العديد من القطع الآثرية منها بعض القطع الفخارية المطلية وبعض أجزاء من القلل ومجموعة من المباخر الصغيرة والمسارج والشبك وقالب من الفخار على شكل طربوش مفرغ به ثقب من أعلي يرجح أنه استخدم كقالب يوضع ريشد فوقه الطربوش.