تنتقل عدوي المتبرعمة الكيسية للبشر عن طريق مياه الشرب أو عن طريق تناول الطعام الملوث ببراز إنسان أو حيوان مصاب. ويمكن أن تنتشر عدوي المتبرعمة الكيسية من الحيوان الي الإنسان، ومن إنسان لاخر، ومن البشر الي الحيوان ومن الحيوان الي الحيوان. {106} {108} وأبلغ عن عوامل خطر الإصابة على النحو التالي :
- السفر دوليا : تم رصد السفر الي البلدان ألاقل تقدما في تطوير حالات العدوى بالمتبرعمة الكيسية مع الأعراض. {110} وجدت دراسة عام 1986 في الولايات المتحدة أن جميع الأفراد المصابين بالمتبرعمة الكيسية مع الاعراض لديهم تاريخ سفر حديث إلى بلدان أقل نموا. (111) وفي نفس الدراسة وجد أن جميع الموظفين الذين يعملون في مستشفى نيويورك الذي جرى فيه فحص المتبرعمة الكيسية مصابين بأعراض العدوى.
- الخدمة العسكرية : حددت العديد من الدراسات ارتفاع معدلات الإصابة في الأفراد العسكريين. ووصف مسح قديم عدوى أصابت القوات البريطانية في مصر عام 1916 {113}، تم التعافي منها بعد العلاج بعقار الاميتاين. ونشرت عام 1990 دراسة في الطب العسكري في ليكلاند AFB في ولاية تكساس، خلصت الي أن أعراض العدوى كانت أكثر شيوعا في الرعايا الأجانب والأطفال والافراد ضعاف المناعة. {114} وفي عام 2002 حددت دراسة نشرت في مجلة الطب العسكري لأفراد الجيش في تايلاند معدل عدوي 44 ٪. وكانت معدلات الإصابة أعلى في الافراد العاديين الذين خدموا فترة أطول في قاعدة الجيش. {116} ووجدت دراسة متابعة أن هناك ارتباط كبير بين العدوى وبين الأعراض وحددت أكثر الأسباب احتمالا وهو المياه الملوثة. {117} وافترض مقال في صحيفة عام 2007 ان معدل العدوى بين الافراد العسكريين في الولايات المتحدة العائدين من حرب الخليج كان 50%، نقلا عن رئيس جامعة ولاية أوريغون، قسم الطب البيولوجي.
- استهلاك المياه غير المعالجة (مياه الآبار) : ربطت العديد من الدراسات بين العدوى بالمتبرعمة الكيسية وبين مياه الشرب الملوثة. واشارت دراسة عام 1993 عن الأطفال المصابين بالمتبرعمة الكيسية مع الاعراض في بيتسبرغ إلى أن 75 ٪ منهم لديهم تاريخ من شرب مياه الآبار أو السفر الي البلدان الاقل نموا. وربطت دراستان في تايلاند بين عدوي المتبرعمة الكيسية بين الأفراد العسكريين وبين العائلات على شرب مياه غير مغلية وغير معالجة. {120} {122} ولاحظ كتاب نشر في عام 2006 الي أن العدوي في مجتمع ولاية أوريغون أكثر شيوعا في أشهر الشتاء عند سقوط الأمطار الغزيرة. {124}. وأشارت دراسة بحثية نشرت في عام 1980 الي وجود تلوث جرثومي في مياه الابار في المجتمع نفسه خلال فصل هطول الأمطار الغزيرة. {126} وربطت دراسة من الصين عام 2007 بصورة خاصة بين الإصابة بالمتبرعمة الكيسية SP النوع الفرعي 3 وشرب المياه غير المعالجة. {128}وأيضا تم تحديد الاتصال الترفيهي بالمياه غير المعالجة، التجديف علي القوارب، على سبيل المثال بأنه أحد عوامل الخطر {129}. وأظهرت الدراسات أن فيروس المتبرعمة الكيسية ينجو في محطات معالجة مياه الصرف الصحي في كل من المملكة المتحدة وماليزيا. {131} وأظهرت خراجات المتبرعمة الكيسية مقاومتها لمادة الكلور، وهو وسيلة من وسائل المعالجة (133) وهي من بين أكثر الخراجات مقاومة للمعالجة بالأوزون.
- الاغذية الملوثة : وخلص الي ان تلوث الخضر الورقية مصدر محتمل لانتقال عدوى المتبرعمة الكيسية، إضافة الي الأوليات المعوية الأخرى. {137} حددت دراسة صينية ارتباط عدوي المتبرعمة الكيسية النوع الفرعي 1 بناول الأطعمة التي تزرع في المياه غير المعالجة.
- استخدامات العناية اليومية : حددت دراسة كندية ارتباط تفشي فيروس المتبرعمة الكيسية باستخدامات العناية اليومية. حددت دراسات سابقة تفشي أمراض طفيلية مماثلة في مراكز الرعاية النهارية.
- الجغرافيا : تختلف معدلات الإصابة من الناحية الجغرافية والمتغيرات التي تنتج اعراض المرض التي قد تكون أقل شيوعا في البلدان الصناعية. وعلى سبيل المثال، أبلغ عن معدل اصابة منخفض بالمتبرعمة الكيسية في اليابان. {145} ووجدت دراسة عن الأفراد المصابين بفيروس المتبرعمة الكيسية في اليابان أن العديد يحملون فيروس المتبرعمة الكيسية النوع الفرعي 2 (43 ٪، 23/54)، الذي لا ينتج عنه أي أعراض في 93 ٪ من المرضي (21/23) الخاضعين للدراسة، على النقيض من المتغيرات الأخرى التي كانت أقل شيوعا ولكن تنتج عنها الأعراض في 50 ٪ من الأفراد اليابانيين. ووجدت الدراسات في المناطق الحضرية في البلدان الصناعية أن عدوى المتبرعمة الكيسية ترتبط بالاعراض المنخفضة. وفي المقابل أوضحت الدراسات في البلدان النامية أن المتبرعمة الكيسية ترتبط بصورة عامة مع الاعراض. {148} {150} وأبلغ في كالفورنيا وولايات الساحل الغربي في الولايات المتحدة الأمريكية عن نسبة اصابة أعلي بالمتبرعمة الكيسية.
- التايم : وجدت دراسة عام 1989 عن انتشار المتبرعمة الكيسية في الولايات المتحدة أن معدل الانتشار هو 2.6 في العينات المقدمة من كل الولايات الثمانية والأربعون. {145}و كانت الدراسة جزءا من تقرير مركز CDC"s MMWR. ووجدت دراسة حديثة في عام 2006 أن معدل الإصابة هو 23 ٪ من العينات المقدمة من جميع الولايات الثمانية والاربعون. وأجريت أكثر الدراسات حداثة في المختبر الخاص الموجود غرب الولايات المتحدة، وشدد على عينات من الدول الغربية التي سبق وأفيد عن ارتفاع معدل العدوى بها.
افترضت دراسات بحثية بأن البنود التالية ليست عوامل خطر تسبب عدوي فيروس المتبرعمة الكيسية :
- استهلاك المياه البلدية بالقرب من محطة للمياه (ليس عامل خطر): أوضحت إحدى الدراسات أن المياه البلدية كانت خالية من فيروس المتبرعمة الكيسية حتى عندم أخذها من مصدر التلوث. وعلي كل، أظهرت العينات التي أخذت ف من أماكن بعيدة عن محطة المعالجة خراجات فيروس المتبرعمة الكيسية. وافترض الباحثون أن أنابيب المياه القديمة تسرب المياه الملوثة إلى نظام التوزيع. {157}
- الانتقال من إنسان الي اخر بين البالغين (ليس عامل خطر) : افترضت بعض الأبحاث بأن الانتقال المباشر من إنسان إلى إنسان هو أقل شيوعا حتي في الأسرة الواحدة وبين الزوجين. وأظهرت إحدي الدراسات أعضاء مختلفون من نفس الأسرة يحملون أنواع فرعية مختلفة من فيروس المتبرعمة الكيسية.
المصدر: wikipedia.org