English  

كتب transition from classicism to national art

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتقال من الكلاسيكية إلى الفن الوطني (معلومة)


واجه المتحف في بداية القرن التاسع عشر عدم اهتمام وقلة في الموارد، ولكن مما ساعد في بقاء المتحف على قيد الحياة هو دعم الموظفين المختصين له. و بالمقابل في تلك الفترة تم إنشاء العديد من المتاحف في أوروبا مدعومة بسياسة اقتناء واسعة من قبل طبقة النبلاء. و منذ عام 1817 بدأ المتحف الملكي Konglig Museum بالحصول على منحة سنوية من الحكومة قدرها 550 ريكس دالار إلا أنها لم تكن كافية واستخدمت فقط في أعمال الصيانة التي كانت ضرورية لإنقاذ المجموعات الفنية من التلف. و تعتبر هذه المنحة مهمة حيث أضفت الصفة الشرعية للمتحف باعتباره سلطة مستقلة. و على الرغم من الشح الاقتصادي في بدايات ال 1800 إلا أن المتحف حظي ببعض الأحداث، ولعل أهم هذه الأحداث هو اقتناء المتحف الملكي لعدد كبير من تماثيل الفنان يوهان توبياس سيرجل سنة 1815. و بعد وفاة سيرجل استطاع المتحف بمساعدة اعتمادات خاصة وقدرها 2500 كرون من اقتناء جميع مخططات المنحوتات المصنوعة من الجص والطين و التي كانت مدرجة تحت تركة سيرجل. كانت مجموع هذه الأعمال 50 عملاً. و في العام 1817تم عرض هذه المجموعات مع مجموعات أخرى من التماثيل الرخامية من عمل سيرجل أيضاً والتي كانت ملكاً للملك غوستاف الثالث في غرفة خاصة بسيرجل في المتحف.

يمكن القول أن مقتنيات سيرجل شكلت نقطة تحول في معروضات المتحف لما فيها من الكلاسيكية من جهة والفنون الشعبية من جهة أخرى، حيث حوّلت انتباه الجمهور من الفن الكلاسيكي إلى الفن المحلي الشعبي. و في هذا السياق تجدر الإشارة إلى أنه في العام 1818 طلب الملك كارل الرابع عشر يوهان أن توضع التماثيل الضخمة التي تصور الآلهة الاسكندنافية (أودين و ثور و بالدر) للنحات فوغلبيرغ بينغيت ايرلاند في المتحف الملكي. و فيما بعد في عام 1830 بدأت اللوحات الفنية تأخذ مكاناً أكثر بروزاً في أنشطة المتحف، ووثّق ذلك من قبل موظف المتحف لارس جايكوب فون روك الذي تولى منصبه في عام 1800. و مع دخول أنماط جديدة من الفن التي لها علاقة بطراز بيدرمير الدنماركي والألماني، وتنظيم المعارض بشكل حديث تم الانتقال من النمط الكلاسيكي والمبدأ التنويري إلى الجمال الخيالي الرومانسي الموحي.

المصدر: wikipedia.org