English  

كتب transgender rights and the feminist movement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حقوق مغايرات النوع الاجتماعي والحركة النسوية (معلومة)


حثت الفيلسوفة النسوية الكُويرية جوديث بتلر، على التضامن النسوي مع العابرات واللامتطابقات جندريًا، وانتقدت الفلاسفة، مثل شيلا جيفريز، التي ناقشت الانخراط في محاولات قمعية، للاعتراض على الشعور بالهوية عند الأشخاص العابرين. دافعت بتلر عن الحقوق المدنية للأشخاص مغايري النوع الاجتماعي، في مقابلة أجرتها عام 2014: «لا شيء أكثر أهمية بالنسبة للأشخاص مغايري النوع الاجتماعي من الحصول على رعاية صحية ممتازة في بيئات مؤيدة للعابرين، والحصول على الحرية القانونية والمؤسسية لمتابعة حياتهم الخاصة كما يحلو لهم، وأن يؤكد بقية العالم حريتهم ورغبتهم». وردت أيضًا على بعض انتقادات جيفريز وريمون لأشخاص عابرين، متهمة إياهم بـ «الوصفية» و «التعسف». لا يُنشأ الأشخاص العابرون من خلال النقاش الطبي، ولكن بدلًا من ذلك يطورون نقاشات جديدة عن طريق حقهم في تقرير المصير. كتبت الأكاديمية الأمريكية سوزان سترايكر في عام 2007، أن للموجة النسوية الأولى قواسم مشتركة مع حركة حقوق مغايري النوع الاجتماعي: «ضمن الحدود التي تتخطى القيود التقليدية للأنوثة، هي ممارسة نسوية وعابرة للنوع الاجتماعي». أضافت أن قضايا مغايري النوع الاجتماعي دفعت الباحثين النسويين إلى التشكيك في مفاهيم الجنس البيولوجي، وأن التنظير بموضوع العبور الجندري، مرتبط مع ظهور نظرية المعرفة لما بعد الحداثة في فكر الموجة النسوية الثالثة. كتبت جيفريز في صحيفة الغارديان عام 2012، أنها تعرضت وغيرها من منتقدي «العبور الجندري» لحملات تخويف على الإنترنت، لدرجة أنه اقتُرح بأن مؤيدي حقوق العابرين يخافون أن تصبح «ممارسات العبور الجندري» موضوعًا للنقد. لم تدعو جامعة كامبريدج، النسوية الراديكالية البريطانية ليندا بيلوس، في عام 2017 لإلقاء الخطب، بعد أن قالت إن «سياسات العابرين» سعت إلى تأكيد سلطة الذكور.

قالت نسوية الملونات المثلية ساره أحمد أن أي موقف مناهض للعابرات، هو موقف مناهض للنسوية، وتُذكّر نسوية العابرات، بالحركة المتمردة الأولى لنسوية المثليات. كتبت كيمبرلي كرينشو، مطورة نظرية التقاطع: «أناس ملونون في حركات مجتمع الميم، وفتيات ملونات في الحرب ضد الانتقال من المدارس إلى السجون، ونساء داخل حركات الهجرة، ونساء عابرات في الحركات النسوية، وأشخاص ذوو إعاقة يكافحون سوء معاملة الشرطة- ويواجهون جميعهم نقاط ضعف تعكس تقاطعات العنصرية، والتمييز الجنسي، والقمع الطبقي، ورهاب العبور الجنسي، والتحيز تجاه ذوي الاحتياجات وغيرها، وقد أعطى التقاطع العديد من المناصرين وسيلة لتأطير ظروفهم، والقتال من أجل ظهورهم واحتوائهم».

كتبت سالي هاينز، أستاذة علم الاجتماع والهويات الجندرية في جامعة ليدز، في مجلة ذا إيكونوميست في عام 2018، أن الحركة النسوية وحقوق العابرات، صُوّرت على نحو زائف أنها في صراع مع أقلية من النسويين المناهضين لمغايري النوع الاجتماعي، الذين «يعززون غالبًا المجاز المهين كثيرًا للمرأة العابرة، كرجل متنكر يشكل خطرًا على النساء». انتقدت هينز هؤلاء النسويين بسبب تأجيجهم «لخطاب البارانويا والمبالغة» ضد الأشخاص العابرين، قائلة إنه بينما ينشرون الروايات المناهضة للعابرين، يتخلى النسويون المناهضون للعابرات والعابرين عن مبادئ النسوية، مثل الاستقلالية الجسدية، والتحكم الذاتي بالنوع الاجتماعي، وتوظيف «نماذج مختزلة من علم الأحياء ومفاهيم غير حصرية للتمييز بين الجنس والنوع الاجتماعي» دفاعًا عن مثل هذه الروايات. واختتمت هاينز بدعوة للاعتراف الصريح بالنسوية المناهضة لمغايري النوع الاجتماعي، على أنها انتهاك للمساواة والكرامة، و«مذهب يتعارض مع القدرة على تحقيق حياة صالحة للعيش أو حتى مجرد حياة».

قالت المُنظّرة النسوية والكاتبة وأستاذة جامعة ييل، روكسان غاي أن القضايا التي تواجه النساء غير البيضاوات والمهمّشات، مثل التحرش الجنسي، وسوء السلوك، تمتد لتشمل النساء العابرات، وأن النسويين الراديكاليين المقصين للعابرين «فشلوا بشكل محزن» في التفكير في تجربة النساء العابرات. تجد غاي رهاب العبور الجنسي مروعًا، مع سوء المعاملة والمعاناة التي يواجهها الأشخاص العابرون، مثل ارتفاع معدلات الانتحار ومعدلات قتل النساء السوداوات العابرات، وذلك ليس خطأهم. وقد قالت أيضًا: «أعتقد أن الكثير من النسويين مرتاحين للغاية لكونهم معاديين للعابرين. ومن المؤلم أن نرى ذلك، لأننا يجب أن نكون على معرفة بشكل أفضل، بعد أن هُمشنا كنساء على مر التاريخ واليوم. كيف نجرؤ على تهميش الآخرين الآن؟».

المصدر: wikipedia.org