العفة والطهارة في وصف المحبوبة، وجاءت هذه العفة من تأثر الشعراء بالدين الإسلامي.
اقتصار الشعراء على وصف محبوبة واحدة، وذلك من خلال تكريس أشعارهم لوصفها، والتغزل بها، والتعبير عما تجيش به أنفسهم لها، واقترنت الكثير من أسماء الشعراء بأسماء محبوباتهم؛ كجميل بثينة، وكثيّر عزة.
العذاب الذي يضني قلب الشاعر في سبيل المحبوبة، فالكثير منهم كانت نهاية قصصهم الهروب إلى الصحراء، والبراري، أو الجنون، وفقدان العقل، والتحدث مع الطير والحيوانات.
الديمومة والاستمرار، أي أن هذا النوع من الحب لا يفنى إلا بفناء المحب نفسه، وموته، فهو حب صادق يعيش في خلجات القلب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل