اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتم التدريب على الاستشارة النفسية ضمن برامج الدراسات العليا التي تمنح غالبا الدكتوراه، ومعظم برامج الدكتوراه تستغرق من 5 إلى 6 سنوات لإكمالها، حيث يشمل برنامج الدراسات العليا في علم النفس الاستشاري دورات دراسية في علم النفس العام والإحصاء، وممارسة الإرشاد، والبحوث، ويجب على الطلاب إكمال أطروحة أصلية في نهاية تدريبهم ضمن الدراسات العليا، يجب عليهم أيضا إكمال التدريب بدوام كامل لمدة عام واحد في موقع معتمد للاستشارة قبل الحصول على الدكتوراه، ويجب أن يحصل أخصائيو الإرشاد النفسي على الخبرة السريرية تحت الإشراف، وأن يجتازوا امتحانًا موحدًا وذلك من أجل الحصول على ترخيص للممارسة.
يتضمن علم النفس الاستشاري الدراسة النظرية، والتطبيق للاستشارة، بالإضافة إلى الإشراف. يتحقق الباحثون ضمن علم نفس الاستشارة فيما إذا كان التدريب والإشراف فعالين، ويشرفون كممارسين على مجوعة متنوعة من الاستشاريين. يميل تدريب الاستشارة لأن يطبق ضمن فصول دراسية رسمية وبرامج تدريبية، وقد ينطوي جزء من تدريب الاستشارة على تقديم المشورة لعملاء تحت إشراف طبيب مرخص، ويمكن أن يحدث الإشراف أيضًا بين الأطباء المرخصين كطريقة لتحسين جودة العمل وكفاءته لدى هؤلاء الأطباء أثناء تعاملهم مع أنواع مختلفة من العملاء.
مثلما يوجد نماذج تفاعل بين العملاء والمعالجين، هناك أيضًا نماذج للتفاعل بين المعالجين والمشرفين عليهم. اقترح إدوارد بوردان نموذجاً "لتحالف العمل" وهو شبيه بنموذج تحالف العمل العلاجي. يأخذ نموذج "التطوير المتكامل" بعين الاعتبار مستوى دافعية العميل، ومدى قلقه، واستقلاليته، ووعيه الذاتي وغيره. أما منهج "مقاربة الأنظمة للإشراف" يرى العلاقة بين المشرف والإشراف على أنها الأكثر أهمية، بالإضافة إلى الخصائص الشخصية للمشرف، والعملاء، وإعدادات التدريب، وكذلك مهام ووظائف الإشراف. بينما يركز نموذج "الأحداث المهمة في الإشراف" على اللحظات الهامة التي تحدث بين المشرف والمشرف عليه.
يمكن أن تنشأ مشاكل في الإشراف والتدريب حيث يتحمل المشرفين المسؤولية عن الممارسات الخاطئة. أيضًا، هنالك تساؤلات حول حاجة المشرف إلى تدريب رسمي ليكون مشرفًا كفؤًا، حيث تشير الأبحاث الحديثة إلى أن العلاقات المتعارضة والمتعددة يمكن أن تحدث بين المشرفين والعملاء ، مثل علاقة العميل، والمشرف، والمشرف السريري، فمثلا يشير حدوث العدوان الجزئي العنصري ضد العملاء السود إلى مشاكل محتملة في التحيز العنصري في الإشراف، وبشكل عام يمكن أن تنشأ النزاعات بين الاستشاري والمشرف الخاص به عندما يظهر المشرفون عدم الاحترام، ونقص الدعم، واللوم.