اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر مونستر محور سكك حديدية متوسط الحجم في مجال نقل الركاب على الطريق الرئيسي هامبورغ - بريمن - أسنابروك - مونستر - لونن - دورتموند وصولا إلى كولونيا عبر إسن - دويسبورغ - دوسلدورف أو هاغن - فوبرتال. ومن الطرق الرئيسة الأخرى توجد راينه - إمدن، هام ومحطة فانه-آيكل الرئيسة للقطارات - إسن / أوبرهاوزن. كما توجد سكك فرعية تؤدي إلى أنسخده، كوزفلد ("سكة حديد جبال الشجر") وريدا - بيليفيلد. من أكثر أوجه القصور في نظام السكك الحديدية المحلية الخط المباشر البطيء للغاية نحو مدينة بيلفلد المجاورة، وضعف قدرة الطريق الرئيس من هامبورغ إلى دورتموند بسبب السكة الاحادية الجانب بين مونستر ولونن وما ينجم عنها من زيادة احتمال التأخير وسوء الحالة المادية للمبنى الرئيس للاستقبال في محطة مونستر. وخلافا لإعلانات النوايا السابقة، لا توجد خطط لإزالة وجهي القصور الأولين. ورغم أن إعادة بناء محطة السكك الحديدية الرئيسة في وضعية مالية آمنة، إلا أن البدء بعملية التخطيط متوقف على قرار من هيئة السكك الحديدية. لا توجد في مونستر إلى جانب المحطة الرئيسة محطات فرعية في الضواحي العمرانية، بخلاف المدن الأخرى المتشابهة مع مونستر من حيث الحجم، بل يقتصر التواجد فقط على البلديات التي أدرجت في المدينة، وهي نينبرغه (حي هاغر)، شبراكل، هيلتروب، أملسبورن، ألبختن وفي موقع الخدمات في مركز الشمال. ولكن هناك خطط من جانب إدارة مدينة مونستر، لإقامة المزيد من نقاط التوقف في مكلنبك وروكسل. كما تتبع لمحطة السكة الحديدية للركاب محطة لركن المقطورات.
أغلقت محطة شحن جنوبي المحطة الرئيسة وفقدت أعتبارها كمحطة مركزية سنة 1994، بسبب انخفاض وتراجع أهمية الصناعة في مونستر، وتحويل وسائط النقل إلى الشوارع ولم تعد تُستخدم سوى من قبل أحد العملاء المحليين، وهي شركة بناء المقطورات "كيفه"، ويجري النظر بتفكيك خطوط السكك الحديدية ضمن ما يسمى "خطة 2010 لاستخدام الأراضي". لم تتواجد في مونستر محطة لتحويل القطارات، على خلاف معظم المدن المماثلة، بعد أن صُرف النظر، نتيجة التضخم المفرط ابان الأزمة الاقتصادية العالمية، أوائل عشرينات القرن العشرين، عن خطط جاهزة للتنفيذ في سنة 1924. كما تنظر هيئة السكك الحديدية الألمانية نقل حركة الشحن بين مرافيء بحر الشمال وحوض الرور التي تمر بغالبيتها حاليا عبر مونستر إلى خط آخر يمر عبر ميندن، وذلك في إطار خطوات الترشيد، بحيث تغلق محطات الشحن التي افتتحت سنة 1930 في جنوب وشرق المدينة، لكنها لم تكتمل وبحاجة ماسة للصيانة. كذلك تستخدم هيئة السكك الحديدية الوستفالية الخط المؤدي إلى نويبكوم ومنها إلى بكوم - ليبشتادت - فارنشتاين منذ عام 1975 فقط لإغراض الشحن. ورغم ذلك فقد الشحن عبر السكك الحديدية منذ سنة 1975 إلى مونستر مكانته، بعكس حركة نقل الركاب.
للدراجات الهوائية أهمية خاصة في التنقل داخل المدينة (يُطلق على الدراجات في مونستر باللهجة العامية ما سيماته مصطلح "ليتسه")، حيث تتوفر شبكة موسعة لطرق الدراجات إضافة لمحطة دراجات أمام محطة مونستر الرئيسة للقطارات مع تجهيزات خاصة بغسيل الدراجات. تُستخدم الدراجات في ما يقارب من 40% من الرحلات البالغ عددها 1.3 مليون رحلة يومية في المدينة، بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة مع المدن الأخرى المتقاربة من حيث الحجم. تُشجع حركة مرور الدراجات، من جملة أمور أخرى أيضا، عبر كورنيش دائري في موقع سور المدينة التاريخي يسمى "اتوستراد الدراجات"، وممرات منفصلة لراكبي الدراجات على الطرق الرئيسية، واستثناءات من تحديد اتجاه السير، وإنشاء ما يسمى بطرق اتجاه واحد "وهمي" (أي فرض حظر على دخول السيارات من أحد الأطراف باستثناء الدراجات)، وبالتالي إمكانية استخدامها في كلا الاتجاهين، فضلا عن أحد عشر شارعا مخصصا كطريق للدراجات.
تستضيف مونستر العديد من البعثات من مختلف أنحاء العالم للإطلاع على سياسة مونستر تجاه الدراجات، هذه السياسة التي جعلت المدينة تفوز عدة مرات بجائزة أفضل مدينة دراجات في ألمانيا. وقد قدمت مونستر المساعدة في هذا المضمار لفلورنسا، وكريستيإنساند وريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأمريكية.
تقع مونستر على الطريق الأوروبي للدراجات "ر1"، الذي يبدأ من سانت بطرسبرغ بروسيا، ويمر ببرلين وينتهي بكاليه في فرنسا. يمر الطريق في مناطق المدينة في محيط طاحونة بلايستر، وعبر طريق الراعي الصالح، وشارع فارندورف وكورنيش السور التاريخي وشارع فيلهلم وشارع هورستمار الريفي.
يحتل قطاع المشاة، داخل كورنيش السور في وسط المدينة، إلى حد كبير أولوية عالية إضافة لحركة الدراجات. وينطبق هذا بصفة خاصة على شوارع الأسواق القديمة كسوق البرنسيبال وسوق الحنطة وسوق الملح وشارع لودغر. حيث يمكن مرور السيارات جزئيا فقط وفي ظل ظروف معينة، على سبيل المثال لنقل البضائع، أو في سياق وسائل النقل العام. وبذلك تقع مناطق التسوق الرئيسية في الوسط بقوة في أيدي المارة. تخضع معظم الشوارع الأخرى داخل مركز المدينة كذلك لقيود بما يخص حركة النقل الفردي مثل تحديد اتجاه السير ويافطات التوجيه.
تنتمي المدينة لجمعية النقل في "مونسترلاند". يتألف نظام النقل العام التابع لبلدية مونستر منذ إغلاق الترام في سنة 1954 والحافلات الكهربائية، أو الترولي، عام 1968، من الحافلات العادية فقط. وهكذا، فإن مونستر مع فيسبادن وآخن واحدة من أكبر المدن الألمانية من دون نظام النقل المحلي بالسكك الحديدية. ولكن هناك تفضيل لخطوط الحافلات في حركة المرور عبر برمجة إشارات المرور على ما يسمى "الموجة الخضراء" التي تتيح للحافلات الحركة بدون أو مع أدنى قدر ممكن من التوقف. كما استحدثت البلدية ممرات منفصلة للحافلات عن ممرات السيارات. ووفقا لبيانات بلدية مونستر فهي تدير واحدا من أحدث أساطيل الحافلات في ألمانيا.
عززت سياسات المدينة للنقل مكانة الشوارع، على حساب السكك الحديدية المحلية مثلا، بسبب أهمية المدينة التجارية. إذ من المفترض أن مونستر بموقعها الهام على الصعيد الإقليمي لقطاع التسوق ومواصلات العاملين في فيها، ويجب أن توفر مرافق وقوف كافية للسيارات. لذلك لا توجد نية لإعادة إدخال السكك الحديدية للنقل الحضري في مونستر، على عكس بعض المدن الألمانية الأخرى ذات الحجم المماثل، على سبيل المثال، في كارلسروه. كما أن انتشار استخدام الدراجات الهوائية في مونستر لا يُساعد على ارتفاع نسبة الطلب على وسائل النقل العام مقارنة بمدن أخرى. ولا تصل إلى ضاحية غيفنبك، الأسرع نموا بين أحياء المدينة، أي من السكك الحديدية الحالية، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق الشوارع.
يمر الطريق السريع رقم واحد باتجاه شمالي/جنوبي منذ عام 1965 داخل أراضي مدينة مونستر ويُعتبر طريقا هاما في حركة السفر بعيدة المدى. يسمى الطريق هنا "خط الهانزا" ويفصل في شكل قوس غربي مونستر أحياء نينبرغه وروكسل عن باقي المدينة. بُني في سنة 1981 تقاطع يصل الطريق السريع الأول بالطريق السريع رقم 43 القادم من فوبرتال عبر بوخوم وركلينغهاوزن ويتابع بعد تقاطعه مع الطريق الأول في جنوب مونستر ليتحول داخل المناطق الحضرية إلى الطريق الاتحادي 219 أو الطريق الاتحادي 51.
وبينما يمر الطريق 219 نحو الشمال داخل المدينة باتجاه غريفن وإبنبورن، يتجه الطريق 51 في قوس واسع باتجاه شمالي شرقي كطريق التفافي حول وسط المدينة نحو غيورغس مارين هوته وأسنابروك وديبهولتس وصولا إلى بريمن. كما يعبر الطريق الإتحادي رقم 54 المدينة نحو الجنوب الشرقي كثالت شارع أساسي في مونستر. ويتقاطع مع الطريق السريع رقم 1 في شمالي مونستر ويصب في منطقة المدينة التاريخية في الطريق الإتحادي 219 ثم يعبر ساحة لودغر وشارع هام متوجها نحو دورتموند وصولا إلى فيسبادن.
تتواجد في مونستر إضافة للشوارع الإتحادية العديد من الطرق الرئيسة المهمة لحركة المرور. فتصب العديد من الشوارع الرئيسة في مونستر من مختلف الاتجاهات بسبب دور المدينة كمركز لبلاد مونستر والعاصمة السابقة لمقاطعة وستفاليا. أهم تلك الشوارع، إضافة للطرق الإتحادية السابقة، شارع سد الملاحة وشارع فلبك وشارع فيزل. يوجه العبء الرئيسي لحركة المرور داخل المدينة على شارعين دائريين اثنين. يلتف الطريق الدائري الداخلي حول المدينة القديمة. يمر الطريق الدائري داخل الكورنيش التاريخي في الشمال عبر شارع مونتس وفي الغرب عبر ساحة هيندنبورغ وفي شارع خندق المدينة، لكنه يمر بالقرب من الكورنيش ولكن خارجه في الشرق والجنوب. أما الطريق الدائري الخارجي الذي يسمى من قبل المواطنين في كثير من الأحيان مجرد الطوق، فيمر على مسافة نحو كيلومتر واحد من الطريق الداخلي الداخلية. لكن هذه الطريق الخارجية ليست مكتملة تماما، حيث ينقصها الجزء الجنوبي بين شارع فيزل ومحطة القطارات الرئيسة حيث يتحول المرور إلى الحلقة الداخلية وساحة لودغر.
بالإضافة إلى الطريقين الدائرين هناك خطط لبناء طريق دائري خارجي ثالث. أنشئ من الطريق الدائري المنشود فعلا جزء يتمثل بالشارع الالتفافي "ب 51" في جنوب وشرق المدينة قبل أن يصب في شارع فارندورف. اكتملت عملية الموافقة على مقطع التمديد إلى الشمال نحو سد الملاحة في جوار بوابة السد على قناة دورتموند - إمس في حي كورده ودخل الأمر حاليا في مرحلة التخطيط. وفي هذا السياق سوف يجري توسيع الشارع المؤلف اليوم في منطقة درب ألبرسلوه من مسار واحد لكل اتجاه ليصبح شارعا مزدوج المسارات. توجد اعتبارات أخرى لبناء ما تبقى من الجزء الشمالي إلى شارع شتاينفورت والطريق السريعة 1 باعتباره الطريق الدائري الغربي.
يقوم على أراضي البلدة المجاورة "غريفن" مطار مونستر- أسنابروك الدولي (إياتا: FMO، إيكاو: EDDG)، حيث تنطلق رحلات منتظمة داخل ألمانيا وإلى العديد من الدول الأوروبية، وخصوصا الرحلات السياحية. ويستخدم المطار 1.8 مليون مسافر سنويا. سيجعل مخطط توسعة المدرج المخطط له (التمويل مؤمن الآن) من 2,170 إلى 3,000 مترا في البداية (الطول النهائي 3,600 متر) من الممكن تقديم رحلات متوسطة المدى (دبي، جمهورية الدومينيكان، وغير ذلك)، الأمر الذي يتوقع أن يشكل تطوراً إيجابياً آخر للمطار.
هنالك مطار آخر أصغر هو مطار مونستر - تلشته في بلدة تلشته شمال شرق ضاحية فلبك. بالإضافة إلى سمة الطيران التجاري والخاص يعمل المطار كقاعدة لأندية الطيران الثلاث من مونستر.
بوشر في سنة 1724 ببناء قناة في مونستر. خطط لما يسمى "القناة المونسترية" أن تصل إلى الشبكة المائية الهولندية وإلى بحر الشمال، ولكن لم يبن منها إلا جزء صغير وصل إلى ميناء كليمنس (بلدة نوينكرشن)، وفي وقت لاحق ميناء ماكس (فترينغن). دام تشغيل القناة حتى سنة 1840. ووُضعت بقايا القناة تحت الحماية كمعلم تقني تذكاري معروف تحت اسم قناة ماكس - كليمنس.
كما تخترق قناة دورتموند - إمس مونستر رابطة بين ميناء إمدن على بحر الشمال وميناء دورتموند الداخلي الكبير. وتتواجد منشآت في القناة لرفع السفن، على المشارف الشمالية للمدينة. لا تلعب حركة نقل الركاب المائية دورا في القناة على عكس حركة الشحن، باستثناء عدد قليل من الرحلات السياحية.
وضعت أجزاء كبيرة من ميناء مونستر على القناة خارج الخدمة نظراً لانخفاض أهمية النقل المائي في المدينة، ولم ترسو فيه سنة 2006 سوى 141 سفينة من سفن الشحن. مما أدى إلى تحويل كثير من أراضي ومباني الشركات التي كانت متواجدة هناك في السابق إلى أوجه استخدام جديدة. وجرى التركيز بشكل خاص على إسكان فنانين في المنطقة، وإنشاء منطقة ترفيهية عبر تشجيع قطاع المطاعم والمقاهي في السنوات الأخيرة. وفي حين أن إعادة هيكلة المنطقة الشمالية من الميناء في ما يسمى "رصيف الإبداع" قد أنجزت بالفعل إلى حد كبير، إلا أن الجزء الجنوبي ما زالت تهيمن عليه المواقع الصناعية. ومن المفترض على المدى المتوسط، تحويل الميناء نفسه إلى مرفأ للقوارب واليخوت.